<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545</id><updated>2012-01-29T15:11:21.896-08:00</updated><category term='الإعلام الببليوجرافي'/><category term='الجامعات السعودية - تصنيف'/><category term='الويب الأكاديمي العربي'/><category term='غاندي؛ الهند الإسلامية'/><category term='القضية الفلسطينية - ببليوجرافيات'/><category term='علماء المعلومات - تراجم.'/><category term='محركات البحث'/><category term='دوريات علمية'/><category term='الاستعراب - روسيا'/><category term='القياسات العنكبوتية'/><title type='text'>مدونة قياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics Blog</title><subtitle type='html'>مدونة علمية (ذات صبغة أدبية إسلامية) تعنى بنشر الأبحاث والدراسات والأخبار الدائرة في فلك علم المعلومات بعامة والقياسات العنكبوتية بخاصة</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>16</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-9159511597863494233</id><published>2009-12-23T11:46:00.000-08:00</published><updated>2009-12-23T12:37:43.785-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الإعلام الببليوجرافي'/><title type='text'>الإعلام الببليوجرافي</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#3333ff;"&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،&lt;br /&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;u&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;u&gt;أهمية الإعلام الببليوجرافي وأدواته&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5418528787828455906" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 228px; CURSOR: hand; HEIGHT: 168px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SzJ7OVO-OeI/AAAAAAAAAGU/k38EnzqGFLA/s320/images.jpg" border="0" /&gt; &lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#cc0000;"&gt;1 / تمهيد :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;إن للتعريف بالأبحاث العلمية السابقة وكذا الجارية&lt;/span&gt; هدفاً ذا بال للباحث العلمي أياً كان تخصصه ؛ إذ تكمن أهمية هذا الهدف في القضاء على كثير من الظواهر السلبية التي طالما عانى منها مجتمع البحث العلمي قديماً وحديثاً ؛ بحيث تأتي ظاهرة الانتحال plagiarism والتكرار Repetition في موضوعات الرسائل العلمية في مقدمة تلك الظواهر ، والتي ربما يكون مردَها أحدُ أو بعضُ هذه المعطيات الآتية :&lt;br /&gt;أ – غياب المعرفة المسبقة للباحث العلمي بما أُعد من أبحاث علمية لها علاقة ما بفكرة بحثه الحالي .&lt;br /&gt;ب - قصور أدوات بحث الإنتاج الفكري التي من شأنها أن تُعرِّفَ بهذه الأبحاث وتُعلِمَ بها الباحثين الآخرين .&lt;br /&gt;جـ - احتمالات توارد الأفكار البحثية وتناقلها في بيئة البحث العلمي . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;ومن هذه المعطيات أيضاً في رأي الباحث&lt;/span&gt; : غيابُ معيار الأمانة العلمية لدى أفراد الباحثين ، حتى يسطو أحدهم على جهد أخيه ولا يبالي ، وهذا أمرٌ يُرد في الأصل إلى غياب أخلاقيات البحث العلمي Scientific Ethics وقِيَمِه فيما بينهم .&lt;br /&gt;إن القيمة الفعلية لأدوات الإعلام الببليوجرافي لا تتقرر بوجود هذه الأدوات من عدمه ، وإنما تتحدد قيمتها بالفعل في قدرتها على اكتساب أعلى درجات الثقة في الاعتماد عليها كأدوات بحثية من جانب مجتمع الباحثين ؛ ولا يكون ذلك إلا إذا توافرت لهذه الأدوات خاصتان اثنتان ؛ هما :&lt;br /&gt;(1) اكتمال التغطية : ويعني ذلك قدرة الأداة البحثية على تقديم الصورة الحقيقية والدقيقة لواقع المفردات التي تحصرها .&lt;br /&gt;(2) اكتمال عناصر الوصف الببليوجرافي : وهذه الخاصة تكفل للباحث العلمي التعرف على هوية ما تحصره الأداة من مفردات ، أيا كان شكلها المادي (1&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;إن البحث العلمي الجاد غير المسبوق&lt;/span&gt; ربما كان هو الهدف الأسمى الذي تسعى وراءه مختلفُ الجهات العلمية ؛ تحقيقاً للسبق العلمي المُعنى بالوصول إلى الحقائق الجديدة في أي فرعٍ من فروع المعرفة الإنسانية ؛ ولأجل ذلك فقد اهتم الموثقون العلميون بالتعريف بالبحوث الجارية Ongoing Researches ؛ تجنباً للمفاجآت غير السارة التي قد تُفاجىء الباحث العلمي ، الذي يكتشف بعد فترة من إجراء بحثه أن جهده المبذول في ذلك ما هو إلا تكرار لجهد باحث آخر ، وربما تظهر هذه المشكلة بجلاء في العلوم البحتة والتطبيقية بصفة خاصة ، فبمجرد أن تتوحد مشكلة الدراسة ، يكون المنهج المستخدم واحداً ، الأمر الذي ينعكس أثره على النتائج النهائية ، التي ما تبرح أن تكون هي الأخرى واحدة ، وبهذا تُهضم الحقوقُ العلمية للباحثين الذين يطمحون في الفوز بالسبق العلمي ، كلٌ في تخصصه .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;هذا ، ويؤكد حشمت قاسم&lt;/span&gt; أن للتعريف بالبحوث الجارية وظيفتين ؛ هما :&lt;br /&gt;1- وظيفة إعلامية ؛ تعني إحاطة الباحثين بجهود أقرانهم .&lt;br /&gt;2- وظيفة إدارية ؛ تخدم أهداف التخطيط والتنسيق لترشيد استخدام الموارد البشرية والمادية المتاحة (2&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) .&lt;br /&gt;كما أكد هاشم فرحات في دراسة له (&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;3&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) على أهمية أدوات الإعلام الببليوجرافي ، التي هي ثمار جهود الضبط الببليوجرافي للإنتاج الفكري في الأصل ؛ إذ تُعد هذه الأدوات بمثابة القناة الإعلامية التي يدخل منها المستفيد إلى هذا الإنتاج ، ليتعرف من خلالها على ما نشر بالفعل منه وما هو قيد النشر ، فضلاً عن استكشافه لجهود الباحثين الآخرين في مجال تخصصه والتعرف على اتجاهاتهم البحثية ، الأمر الذي من شأنه أن يمنع ظواهر التكرار والازدواجية التي قد تشوب هذا الإنتاج من جهة ، كما يفتح آفاق التعاون بين الباحثين ، ويتيح فرص الإفادة من هذا الإنتاج من جهة أخرى . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;ويمكن للباحث أن يبلور أهداف الإعلام الببليوجرافي&lt;/span&gt; في النقاط الآتية :&lt;br /&gt;1- الإحاطة العلمية الواعية بكل ما نشر(نمط راجع) ، وما ينشر(نمط جاري) من إنتاج علمي في المجال .&lt;br /&gt;2- التعرف على الإنتاجية العلمية للباحثين العلميين ، داخل نطاق التخصص ، المكثرين منهم وغير المكثرين .&lt;br /&gt;3- الوقوف على ما انتهى إليه الفكر الغربي وكذا العربي في المجال ، والرؤى الفكرية المختلفة لهؤلاء وأولئك ، حول قضايا مهنة المكتبات والمعلومات قديماً وفي سياق البيئة الإلكترونية حديثاً .&lt;br /&gt;4- لا تخلو هذه الأدوات من التعريف المقالي بالرسائل الجامعية المجازة في المجال ، بما ينفع الباحثين الآخرين الذين يتصدون للبحث العلمي ، ويودون أن لو يقرأو شيئاً (مستخلصاً أو عرضاً مقالياً ، أو نحوهما) حول تلك الرسائل ، في وقت صعُب عليهم الوصول إلى الرسالة في أصلها بالمكتبات الجامعية ، وهذه من المسائل المعلومة بالضرورة لدى المنخرطين في دائرة البحث العلمي عامةً . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;إن - مما يمكن أن يلمسه نظامُ البحث العلمي في المجتمعات البحثية اليوم&lt;/span&gt; - ظاهرةً تتعلقُ بـ " ثورة المعلومات " خاصة ؛ بل وتتصل بها اتصالاً وثيقاً ، ولعلها أن تكون كذلك أحدُ أهم دوافع نشوب تلك الثورة وأولى مدخلاتها ؛ ألا وهي : " ظاهرة تفجر الإنتاج الفكري Literature Explosion " الراهنة في أرجاء المجتمع البحثي اليوم ، ومن مظاهر ذلك التضخم الحاصل في الإنتاج الفكري : ما يُعاني منه سوقُ النشر سنوياً من الكم الهائل من الإنتاج الفكري بشكليه ؛ التقليدي : المتمثل في الكتب وما في حكمها من مطبوعات ، وغير التقليدي : المتمثل في الشرائح والأفلام والأقراص الممغنطة والأسطوانات المدمجة ، مع الأخذ من عطاءات التكنولوجيا الحديثة في هذا المنحى ، مما هو متاح إلكترونياً عبر شبكة الإنترنت ، كما هو واقع ملموس يبصره الباحثون في جميع الأرجاء . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;في ظل تلك الإنتاجية العلمية الهائلة في مختلف فروع العلم عامة&lt;/span&gt; ، ودراسات المكتبات وعلم المعلومات خاصة ، يكاد الباحث العلمي أن يُشتت فكرياً ؛ فأنى له أن يقف أو يتعرف على ما يهمه هو بالفعل من هذا الإنتاج ، مطبوعاً كان أم إلكترونياً ، ولا تتوقف المسألة عند حد التعرف على هذا الإنتاج ؛ بل تتداعى مخاطرُها في مرحلة تالية ، تختص بكيفية الوصول إليه ، ومن ثم الحصول عليه ، في إطار تلك الأنظمة التقليدية العمياء ، التي لم تزل بعدُ سائدةً في مجتمعنا العربي بعامة ، وفي مصرنا بخاصة ، وإن كانت تلك الفقرة تمثل بعداً آخر من أبعاد هذه الدراسة ، يعالجه الباحث في موضعه في فصل لاحق . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;ومن هذا المنطلق ، يأتي دورُ الضبط الببليوجرافي&lt;/span&gt; أخيراً ليحسم موقف هذا الإنتاج الفكري ؛ حصراً وتسجيلاً ووصفاً ، وتكشيفاً واستخلاصاً ، وعرضاً وتحليلاً ونقداً ؛ بحيث تتمثل ثمرة هذا الدور المنظم فيما يُعرف بأدوات الإعلام الببليوجرافي ، على اختلافها وتنوعها . وربما كان هذا بعداً جديداً ، يشي بأهمية تلك الأدوات في ضبط هذا الإنتاج الفكري والأخذ بزمامه على نحوٍ ما ؛ هذا إذا ما أجريت مشروعات الضبط الببليوجرافي للإنتاج الفكري على أسسٍ منهجية هادفة وفهم واع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;2 / فئات أدوات الإعلام الببليوجرافي :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;لقد اختلفت وجهات نظر الباحثين&lt;/span&gt; الذين حاولوا تقسيم أدوات ضبط الإنتاج الفكري بصفة عامة ، أو المصادر المرجعية التي تقدم بيانات عن هذا الإنتاج . وتحاول هذه المقدمة أن تعكس واقع هذه الأدوات وماهيتها بالفعل ، كخلفية نظرية أساس يبنى عليها ما سيرد بعدُ بفصول الدراستين التقييمية والميدانية بتوفيق الله تعالى .&lt;br /&gt;وعلى أي حال يقدم محمد فتحي عبد الهادي تقسيماً محدداً لأدوات الضبط الببليوجرافي للإنتاج الفكري باعتبار الشكل الذي صُبت فيه المادة العلمية ؛ وذلك في خمس فئات ؛ هي (4&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) :&lt;br /&gt;1- أدلة مصادر المعلومات أو المرشد إلى أدب الموضوع Guide to the Literature .&lt;br /&gt;2- الببليوجرافيات Bibliographies .&lt;br /&gt;3- الكشافات Indexes .&lt;br /&gt;4- نشرات المستخلصات Abstract Bulletins .&lt;br /&gt;5- قواعد البيانات الببليوجرافيةBibliographic Databases . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;كما قدم تقسيم آخر لأهم أدوات بحث الإنتاج الفكري&lt;/span&gt; على النحو التالي (5&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) :&lt;br /&gt;1- قواعد البيانات الببليوجرافية .&lt;br /&gt;2- مقالات الدوريات .&lt;br /&gt;3- الكتب .&lt;br /&gt;4- الإنتاج الفكري الرمادي Grey Literature : ويشمل : (الوثائق والمطبوعات الرسمية - أعمال المؤتمرات - الأطروحات الجامعية) .&lt;br /&gt;5- الإنترنت :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;وتشمل : (خدمة الويب WWW - محركات البحثSearch Engines - البوابات Portals- مجموعات النقاش الإلكترونيةDiscussion Groups ) .&lt;br /&gt;6- خدمات الإحاطة الجارية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;كما نص العنوان الفرعي لإحدى الأطروحات الجامعية&lt;/span&gt; على بعض أشكال أدوات الإعلام العلمي ؛ وهي : الببليوجرافيات – الكشافات – المستخلصات – العروض (6&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;وبغض النظر عن الفلسفة الكامنة وراء هذه التقسيمات&lt;/span&gt; ، فالباحث لن يتقيد بها ، وإنما سيحاول أن يضع تقسيماً آخر مستقىً في الأصل من تقسيم حشمت قاسم سالف الذكر لأنماط بحث الإنتاج الفكري إلى نمطين أحدهما راجع والآخر جاري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt; . وعلى هذا يمكن للباحث أن يُقسمَ أدوات الإعلام الببليوجرافي - من حيث هي - إلى فئتين عريضتين ، تندرج تحت كل فئة منهما عدة أدوات تمثل تلك الفئة ؛ وهاتان الفئتان هما :&lt;br /&gt;أ ) &lt;span style="color:#ff6600;"&gt;أدوات الإعلام الببليوجرافي الراجع Retrospective Bibliographic information Tools&lt;/span&gt; :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;تهدف هذه الأدوات إلى التعريف برصيد الإنتاج الفكري المنشور في موضوع معين ، وعادةً ما يلجأ الباحث العلمي إليها لمعرفة الإسهامات الفكرية المُقدمة في هذا الموضوع بالذات ، بحيث لا يُكرر بحثاً قد درس من قبل في فترة زمنية سابقة ، وتدخل هذه الأدوات تحت مظلة خدمات البحث الراجع في الإنتاج الفكري . ويمكن لهذه الأدوات كذلك أن تشمل الأشكال التالية : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;1- فهارس المكتبات (مطبوعةً وإلكترونية) .&lt;br /&gt;2- قواعد البيانات الببليوجرافية .&lt;br /&gt;3- محركات البحث .&lt;br /&gt;4- الببليوجرافيات الموضوعية .&lt;br /&gt;5- الكشافات ونشرات المستخلصات .&lt;br /&gt;6- قوائم المصادر المرجعية .&lt;br /&gt;7- عروض الرسائل الجامعية .&lt;br /&gt;8- المراجعات العلمية . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;ب ) &lt;span style="color:#ff6600;"&gt;أدوات الإعلام الببليوجرافي الجاري Current Bibliographic Information Tools&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;أما هذه الأدوات ، فتعمل على التعريف بما يُجرى حالياً من أبحاث علمية ، أي التعريف بالبحوث الجارية Ongoing Researches في أحد المجالات المعرفية ؛ خدمةً للباحث العلمي ، كي لا يُضيع وقته وجهده وماله في سبيل دراسة بحث يدرسه زميلٌ آخر في نفس الوقت أو في تبني فكرة يتناولها بالفعل زميلٌ ثالث . وعادةً ما تدخل هذه الأدوات تحت مظلة خدمات البحث الجاري في الإنتاج الفكري ، ويمكن لهذه الأدوات أيضاً أن تقدم في سياق هاتين الخدمتين :&lt;br /&gt;1- الإحاطة الجارية .&lt;br /&gt;2- البث الانتقائي للمعلومات . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;وفضلاً عن اعتناء هاتين الخدمتين بالتعريف بالبحوث الجارية&lt;/span&gt; في أحد التخصصات ، يمكن للبحث الجاري أن يتخذ صورةً أخرى ، ربما تمثلت فيما يجريه الباحث العلمي من بحث جاري في إحدى الأدوات البحثية المتخصصة تعرفاً على ما يجرى حديثاً في مجال اهتمامه .&lt;br /&gt;ومن الممكن الإشارة هنا إلى قناة أخرى غير وثائقية إلا أنها تلعب دوراً ملحوظاً في سبيل الإعلام الببليوجرافي عن الإنتاج الفكري راجعاً وجارياً ؛ ألا وهي : الاتصالات غير الرسمية (الشخصية) بين الزملاء واللقاءات الجانبية في المؤتمرات وغيرها من ألوان الاتصال العلمي بين الباحثين ، على نحو ما سيذكره الباحث حولها في السطور المقبلة بعد . كما يؤكد الباحث أيضاً أن هذا التقسيم لا يُعنى بالشكل المادي الذي صُبت أو أُخرجت فيه هذه الأدوات ؛ سواء أكانت مطبوعةً أم إلكترونية ، بقدر ما يُعنى بنمط بحث الإنتاج الفكري من قبل الباحثين ؛ سواء أكان هذا النمط البحثي راجعاً أم كان جارياً . وهذا ما يهم الباحث العلمي في بداية رحلته البحثية تنقيباً عن الدراسات السابقة أو التي لا تزال قيد البحث والدرس ، فيحدد موقعه حينئذٍ على خريطة المعرفة البشرية على نحوٍ دقيق بنّاء . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;بعد هذا العرض الأخير لفئتي أدوات الإعلام الببليوجرافي&lt;/span&gt; ، يحسن بالباحث أن يناقش أهم أشكال تلك الأدوات ، راجعةً وجارية على نحوٍ غير مفصل هاهنا باستثناء كل من عروض الرسائل الجامعية والمراجعات العلمية ؛ إذ قد أُفرد لكل منهما فصلان كاملان في ثنايا هذه الدراسة .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;1/ فهارس المكتبات :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يعرف فهرس المكتبة بأنه : " قائمة مفصلة بمختلف أشكال أوعية المعلومات من الكتب والدوريات والخرائط وغيرها من المواد الأخرى المقتناة بالمكتبات ، بحيث ترتب هذه المواد بطريقة معينة تسهيلاً للاسترجاع فيما بعد ، (وعادةً ما يكون الترتيب هجائياً بالمؤلف أو العنوان و/أو الموضوع) " (7&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) .&lt;br /&gt;وعلى هذا الأساس يمكن أن تعتبر فهارس المكتبات بمثابة مصادر مباشرة وسريعة للتعرف على الإنتاج المقتنى بإحدى المكتبات ، على اختلاف أشكال هذا الإنتاج وتنوعه . وفي سياق البيئة الإلكترونية للإنترنت أصبحت فهارس المكتبات متاحة إلكترونياً الآن عبر مواقع مكتباتها ، بما يخدم المستفيد مرة أخرى ويوفر عليه مشقة الوصول إلى المكتبة ، فيبحث في فهرسها أولاً ، ثم يتخذ قراره بعد ذلك بالذهاب إليها بعد الاطمئنان إلى وجود ما يريد بالفعل بأرفف تلك المكتبة ، وبهذا تدخل فهارس المكتبات مطبوعةً وإلكترونية ضمن فئات أدوات الإعلام الببليوجرافي على نحو ما سيأتي تأكيده من جانب أفراد عينة الدراسة الميدانية حول انطباعهم تجاه هذه الأداة بصفةٍ خاصة .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;2/ محركات البحث :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يعرف زين عبد الهادي (8&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) محركات البحث بأنها أدوات بحثية تعمل من خلال استراتيجيات محددة (البحث البوليني) ، أو استرتيجيات مفتوحة (البحث باللغة الطبيعية) ، بحيث يمكنها البحث في حقول أو وثائق نصية أو أشياء معينة Objects (كالصور والرسوم والخرائط والأصوات) في بيئة شبكة الإنترنت . وإذا كانت فهارس المكتبات المطبوعة ونظيرتها الإلكترونية تعكس واقع ما هو مقتنى من مجموعات بمكتباتها ، وما على المستفيد النهائي إلا أن يجري بحثاً راجعاً بهذه الفهارس تعرفاً على مقتنيات إحدى المكتبات من جهة ، أو كشفاً عن مكان وجود أحد أوعية المعلومات من جهة أخرى . إذا كان أمر تلك الفهارس كذلك ، فإن محركات البحث ترقى لمستوىً أعلى ، فهي برامج تسعى إلى تكشيف صفحات الإنترنت أولاً بأول ، بحيث تكفل للمستفيدين إمكانية البحث الراجع في قاعدة بياناتها ، على نحو ما يجعل هذه الأداة هي الأخرى تمثل فئةً قائمة بذاتها من فئات أدوات الإعلام الببليوجرافي .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;3/ الببليوجرافيات الموضوعية :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يدخل هذا النوع من الببليوجرافيات تحت فئة الببليوجرافيات الانتقائية ، والتي لا تُعرِّفُ إلا بما يقع عليه الاختيار من أوعية المعلومات بوصفه جديراً بالتعريف بالفعل ، ويعتمد الاختيار هنا على التخصص الموضوعي في الأصل ، بصرف النظر عن المعايير الأخرى التي قد تحكم هذا الانتقاء ؛ كالشكل المادي مثلاً أو التغطية المكانية أو اللغوية أو الزمنية بالنسبة لهذه الأوعية (9&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) .&lt;br /&gt;وعادةً ما تهدف هذه الببليوجرافيات إلى تحقيق ما يلي (10&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) :&lt;br /&gt;1- مساعدة الباحثين في التعرف على التقدم الحاصل في مجالات اهتماماتهم البحثية .&lt;br /&gt;2- تدعيم مبدأ زيادة التعمق والتخصص من خلال التعرف على مصادر المعلومات المرتبطة بأحد الموضوعات .&lt;br /&gt;3- الإسهام في التقدم العلمي للمجتمع ؛ وذلك بتيسير سبل الإفادة من الأفكار المتراكمة في مجالات المعرفة الإنسانية .&lt;br /&gt;وهكذا فإن لمثل هذه الأداة وظيفةً إعلامية ترمي إلى الإعلام عن أوعية المعلومات غير المقتناة في مكان معين ، إلا أنها لا تحدد أماكن وجود تلك الأوعية على عكس ما تكفله فهارس المكتبات ، كما أنه يعوزها في أحيان كثيرة الاستمرارية في متابعة الإنتاج الفكري (11&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;4/ الكشافات ونشرات المستخلصات : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تُعنى الكشافات Indexes بتحليل كل محتويات الدوريات التي تكشفها ، بحيث تكمن أهميتها في الإعلام الببليوجرافي عن كل ما هو حديث في مجال التخصص ، وقد ينصرف الكشاف إلى محتويات دورية بعينها ، أو ربما اتسع نطاقه ليغطي أكثر من دورية واحدة في أحد التخصصات ؛ مثل : Library Literature &amp;amp; Information Science .&lt;br /&gt;أما نشرة المستخلصات فتعتبر أداة بحثية هامة ، الهدف منها تقديم ملخصات أو مستخلصات لمقالات إحدى أو جميع الدوريات العلمية المتخصصة في أحد مجالات المعرفة الإنسانية . ويعرف قاموس المكتبات وعلم المعلومات نشرة المستخلصاتAbstracting Journal بأنها : " نشرة متخصصة ترمي إلى تقديم مستخلصات المقالات العلمية وغيرها من الوثائق الأخرى المُكشفة في أحد التخصصات الأكاديمية (12&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) ، ومن أمثلة هذه النشرات : نشرة مستخلصات المكتبات وعلم المعلومات Library and Information Science Abstracts.&lt;br /&gt;هذا ، وتستمد نشرات المستخلصات أهميتها كأداة بحثية للإعلام الببليوجرافي عن الإنتاج الفكري المنشور من أهمية المستخلصات ذاتها ، وتكمن تلك الأهمية في الجوانب الآتية (13&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) :&lt;br /&gt;- تيسير عملية الانتقاء على الباحث العلمي ، بمعنى أنها تعينه على انتقاء ما يهمه ويفيده بالفعل من وثائق لها علاقة بموضوع بحثه .&lt;br /&gt;- الإحاطة الكافية بمحتويات إحدى المقالات العلمية المكتوبة بلغة مهجورة أو بلغة لا يتقنها الباحث ؛ كأن تكتب المقالة بلغةٍ لا يعرفها الباحث ، ويصحبها مستخلص بلغةٍ يعرفها .&lt;br /&gt;- ملاحقة آخر التطورات الحديثة في مجال التخصص .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;5/ قواعد البيانات الببليوجرافية : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إذا كانت الببليوجرافيات والكشافات ونشرات المستخلصات هي الصورة المطبوعة لثمار المشروعات الببليوجرافية أو الضبط الببليوجرافي ، فإن قواعد البيانات الببليوجرافية هي الشكل الإلكتروني المقابل . وقاعدة البيانات عبارة عن قائمة بالوثائق التي يمكن البحث عنها من خلال الحاسب الآلي ، وقد تسمح بالبحث عن مختلف أشكال مصادر المعلومات ؛ مثل (14&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) :&lt;br /&gt;1- مقالات الدوريات Journal articles.&lt;br /&gt;2- تقارير البحوث Reports.&lt;br /&gt;3- أعمال المؤتمرات Conference papers .&lt;br /&gt;4- الكتب Books .&lt;br /&gt;5- فصول الكتب Chapters of books .&lt;br /&gt;6- الأبحاث المنشورة وغير المنشورة Published and unpublished papers.&lt;br /&gt;هذا وتتعدد أشكال قواعد البيانات ، إلا أن أكثر الأشكال شيوعاً ، لأغراض بحث الإنتاج الفكري أو البحث العلمي بصفةٍ خاصةٍ ، الشكلان التاليان (15&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) :&lt;br /&gt;1- قواعد البيانات الببليوجرافية Citation and/or abstract databases :&lt;br /&gt;وفي هذا الشكل من القواعد عادةً ما تشتمل نتائج الاسترجاع على تسجيلات ببليوجرافية (استشهادات مرجعية) ، وقد تصحب أحياناً بملخصات أو مستخلصات .&lt;br /&gt;2- قواعد بيانات النص الكامل Full text :&lt;br /&gt;وفي هذه القواعد تصحب التسجيلات الببليوجرافية بالنصوص الكاملة للوثائق ، ومن أمثلة هذا النوع من القواعد النصية Academic Search Premier وScience Direct . وعادةً ما تنظم المعلومات الببليوجرافية في قاعدة البيانات في شكل تسجيلات ؛ تحتوي كل تسجيلة على عددٍ من الحقول الآتية : (عنوان المقال – اسم المؤلف – الدورية التي نشر بها المقال ، رقم المجلد والعدد – بيانات النشر – عدد الصفحات – الكلمات الدالة - النص الكامل ...) . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;وعلى الرغم من أهمية الإتاحة الإلكترونية&lt;/span&gt; لمصادر المعلومات على الخط المباشر بعامة ، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة الاستغناء الكلي عن الإفادة من هذه المصادر في صورتها المطبوعة ، بل إنه من الممكن للباحثين التعامل مع كلا الشكلين الورقي والإلكتروني لمصادر المعلومات على حدٍ سواء ، بحيث يكمل أحدهما دور الآخر (16&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) . وفيما يتعلق بالإتاحة الإلكترونية لمصادر المعلومات على الإنترنت أيضاً يؤكد ماكول MacColl في دراسة له (17&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) على ضرورة إتاحة الرسائل الجامعية إلكترونياً على الإنترنت ، مشيراً إلى خطة المملكة المتحدة UK في هذا السبيل مقارنة بمشروع الرسائل الجامعية الإلكترونية (ETDs)Electronic Theses and Dissertations في الولايات المتحدة USA ، وأن الداعي وراء ذلك ربما يتضح بالنظر إلى هذه الأعداد الضخمة من الأطروحات المطبوعة المتاحة من خلال أرفف المكتبات الجامعية ، بما يشكل عبأً أو عائقاً ما يمنع من فعالية الإفادة منها على نحو أفضل . ومن هنا يمكن لإتاحة الرسائل الجامعية في صورة إلكترونية على الإنترنت أن تكفل للباحثين الإفادة من تلك الرسائل على نحو أفضل من مجرد وفرتها مطبوعة هكذا بتلك الصورة على أرفف المكتبات الجامعية .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;6/ قوائم المصادر المرجعية :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إن لقائمة المصادر أو المراجع دوراً هاماً في التعرف على الإنتاج الفكري المُعتمد عليه من قبل أحد الباحثين عند دراسته لموضوع ما من موضوعات الاهتمام ؛ إذ أن الاستشهاد المرجعي دليل على الإفادة الفعلية من الإنتاج الفكري (18&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) ، الأمر الذي يكفل لغيره من الباحثين الوقوف على أهم الوثائق والأبحاث العلمية المرتبطة بهذا الموضوع بالذات ، بدليل الاستشهاد بها والنص عليها بتلك القائمة فعلاً . وحول هذه القوائم ودورها ، تؤكد إحدى الدراسات (19&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) على مدى أهمية القوائم الببليوجرافية المُلحقة بمصادر المعلومات الإلكترونية المنشورة على الإنترنت ، وذلك في معرض حديثها عن معايير تقييم تلك المصادر ، فتؤكد على أن : " وجود أو غياب القائمة الببليوجرافية المشتملة على أسماء المؤلفين والاستشهادات المرجعية بالعمل تعتبر معياراً آخر من معايير تقييم مصادر الإنترنت ؛ وذلك لأن افتقاد العمل لمثل هذه القائمة قد يشير إلى أسبقية تلك الدراسة في هذا الموضوع أو أنه ربما يمثل رأي كاتبه دون غيره " . &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;و&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;ما إعداد مثل هذه القوائم الببليوجرافية إلا ضربٌ من ضروب الأمانة العلمية&lt;/span&gt; في نسبة المعلومات والأفكار والآراء إلى أصحابها ، ولعل ثمة فوائد ومنافع جلية وراء إثبات الباحث العلمي في نهاية بحثه لمثل هذه الاستشهادات ؛ ومن بين تلك الفوائد ما يلي (20&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) :&lt;br /&gt;1- الأمانة العلمية ، وإثبات حقوق الآخرين .&lt;br /&gt;2- إضفاء الصبغة العلمية على العمل .&lt;br /&gt;3- إعلام الباحثين بهذه الاستشهادات ، ريثما يفيد منها من أراد الاستزادة العلمية .&lt;br /&gt;وفي دراسة أخرى (21&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) بيّن أحد الباحثين أن المصادر غير المباشرة للمعلومات ؛ مثل : استشارة مصادر مرجعية ذُكرت في أبحاث أو كتبت أو حتى تم التوصية بها من جانب أحد الباحثين في مجال التخصص ، هذه المصادر لها تأثيرها القوي في جعل المستفيد على علم ودراية بالتطورات الجارية في مجال اهتمامه .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;7/ الاتصالات غير الرسمية (الشخصية) :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إذا كان الطابع الوثائقي هو الغالب على فئات أدوات الإعلام الببليوجرافي سالفة الذكر ، فإن ثمة فئةً أخيرةً من تلك الأدوات ، على درجة من الأهمية في موقعها ، إلا أنها ليست بوثائقية ؛ ألا وهي : الاتصالات غير الرسمية (الشخصية) المتمثلة في المحادثات بين الزملاء واللقاءات الجانبية في المؤتمرات العلمية وغير ذلك ... مما يدخل بالضرورة في نظام الاتصال العلمي غير الوثائقي . وهذه المصادر تشكل قطاعاً لا يستهان به في نظام الاتصال العلمي سواء بالنسبة للفرد العادي أو للمتخصصين في بعض المجالات الموضوعية (22&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;ويرى الباحث أن مثل هذه القناة الاتصالية&lt;/span&gt; على درجة ملحوظة من الأهمية لا تقل عن بقية الأدوات السابقة ، بل ربما أحرزت دوراً مؤثراً قد تعجز عنه تلك الأدوات ؛ وذلك فيما يتصل بالإعلام الببليوجرافي عن الإنتاج الفكري المنشور خاصة . ويؤكد حشمت قاسم على أن اعتماد الباحثين العلميين على هذه القناة يتفاوت تفاوتاً ملحوظاً من مجالٍ لآخر ، وعلى الرغم من أهميتها فقد تتدنى درجات الإفادة منها في ظل بيئة الصراع أو التنافس البحثي الراهن بين أفراد الباحثين بغية التوصل إلى أحدث النتائج وتحقيق السبق العلمي المنشود ، فالاعتماد على هذه القنوات لا ينشط ولا يتضح أثره إلا حيثما تستقر القيم العلمية ، ويطمئن كل باحث إلى أن جهده لن ينسب إلى غيره (23&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;) ؛ فلا يمانع حينئذٍ من أن يدليَ بآرائه وأفكاره ، التي طالما شغلت اهتمامه في إحدى جلسات النقاش العلمي بين الزملاء ، فتسفر هذه المناقشات عن إفادة علمية جديدة تحصل لكل أفراد حلقة النقاش بما يدفع بالبحث العلمي إلى التطور والرقي .&lt;br /&gt;ومن ثم يؤكد الباحث على أن هذه الاتصالات غير الرسمية (الشخصية) تمثل فئة ذات أهمية خاصة من فئات أدوات الإعلام الببليوجرافي عن الإنتاج الفكري ، إذ سوف تكشف الدراسة الميدانية عن الأهمية النسبية لهذه القناة في سياق البحث عن المعلومات ومراجعة الإنتاج الفكري المنشور ، وطبيعة إفادة الباحثين في مجال المكتبات والمعلومات منها في هذا الصدد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref1" name="_ftn1"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(1) هاشم فرحات سيد . " الضبط الوراقي للرسائل الجامعية في مصر : دراسة تحليلية على مستوى الجامعات ".- دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات ، س 1 ، ع 1(يناير 1996).- ص ص35 – 37.(بتصرف يسير).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref2" name="_ftn2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(2) حشمت قاسم . " التنظيم في المنبع ... التعريف بالبحوث الجارية " .- دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات ، س 3 ، ع 1 (يناير 1998).- ص7 .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref3" name="_ftn3"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(3) هاشم فرحات سيد . " منظومة الإفادة من المعلومات في سياق النظام الوطني للمعلومات " .- مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية ، مج 12 ، ع 1(محرم – جمادى الآخرة 1427هـ / فبراير – يوليو 2006).- ص 158 .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref4" name="_ftn4"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(4) محمد فتحي عبد الهادي وأسامة السيد محمود وفايقة محمد علي حسن . مصادر المعلومات المرجعية المتخصصة .- القاهرة : المكتبة الأكاديمية ، 2001.- ص ص 16-19 .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref5" name="_ftn5"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(5) The Chartered Society of Physiotherapy:CSP guide to literature searching To help you develop effective information searching skills.- London :The chartered , 2005.- p 5.-Visited (7/9/2006).- &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(6) فائزة أديب البياتي . استخدام المهندسين العراقيين لأدوات الإعلام العلمي : الببليوجرافيات ، الكشافات ، المستخلصات ، العروض / إعداد فائزة البياتي ؛ إشراف نزار محمد علي قاسم.- بغداد : ف . البياتي ، 1996.- 153 ص.- أطروحة (ماجستير)- الجامعة المستنصرية- كلية الآداب- قسم المكتبات والمعلومات .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn8" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref8" name="_ftn8"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(7) Reitz, Joan M. ODLIS : Online Dictionary for Library and Information Science .- London : Libraries Unlimited , 2004.- Visited (17/8/2007) .- Available At : &gt;http://www.lu.com /odlis/&amp;shy;odlis_c.cfm&lt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn9" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref9" name="_ftn9"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(8) زين عبد الهادي . محركات البحث على الإنترنت للمكتبات ومراكز المعلومات .- القاهرة : إيبيس. كوم للنشر والتوزيع ، 2007 .- ص 3 .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn10" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref10" name="_ftn10"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(9) حشمت قاسم . مدخل لدراسة المكتبات وعلم المعلومات .- ط 2 مزيدة ومنقحة .- القاهرة : دار غريب ، 2007 .- ص 256 .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn11" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref11" name="_ftn11"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(10) جاسم محمد جرجيس وبديع القاسم . مصادر المعلومات في مجال الإعلام والاتصال الجماهيري .- الإسكندرية : مركز الإسكندرية للوسائط الثقافية والمكتبات ، 1998.- ص 111.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn12" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref12" name="_ftn12"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(11) محمد فتحي عبد الهادي وأسامة السيد محمود وفايقة محمد علي حسن .- مصدر سابق ، ص 17 .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn13" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref13" name="_ftn13"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;(12) Reitz, Joan M.op.cit .-Visited (23/4/2005).-Available At : &gt;http//www.lu.com\odlis/odlis_a.cfm&lt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn14" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref14" name="_ftn14"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;(13) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مكتبة الملك فهد الوطنية . نشرة المستخلصات : نشرة فصلية لمستخلصات المقالات الأجنبية .- ع 1(ربيع الآخر 1419 - أغسطس 1995).- ص 3 .- (بتصرف) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn15" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref15" name="_ftn15"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;(14) Macquarie University Library. Basic Database Searching .- Visited : (9/2/2008).-Available At : &gt;http://infoskills.mq.edu.au/scd/sd_03.htm &lt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;(15) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;Loc.Cit.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn17" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref17" name="_ftn17"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;(16) حشمت قاسم . الاتصال العلمي في البيئة الإلكترونية .- القاهرة : دار غريب ، 2005 .- ص 27 .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn18" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref18" name="_ftn18"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;(17) MacColl, John." Electronic Theses and Dissertations: a Strategy for the UK " .- Adriane ,Issue 32(2002).-Visited (15/5/2007) Available At : &gt;http://www.ariadne.ac.uk/issue32/theses- dissertations/intro.html&lt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;(18) حشمت قاسم . " تحليل الاستشهادات المرجعية وتطور القياسات الوراقية " .- ص ص 117-147.- في كتابه : دراسات في علم المعلومات.- القاهرة : دار غريب ، 1995.- ط 2.- ص 121 .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn20" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref20" name="_ftn20"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;(19) University of Illinois at Chicago . Health Sciences Center .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name="top"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; Criteria&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt; for Critical Evaluation of Information on the Internet.- Visited (7/9/2007) Available At : &gt;http://www.uic.edu/classes/bhis/bhis510/lim3/criteval.htm&lt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn21" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref21" name="_ftn21"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;strong&gt;(20)&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt; شعبان عبد العزيز خليفة . الكتب والمكتبات في العصور الوسطى : الشرق المسلم : الشرق الأقصى.- القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ، 2001 .- ص 81-82 .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn22" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref22" name="_ftn22"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;(21) إبراهيم دسوقي البنداري . البث الانتقائي للمعلومات : المكونات والخدمات .- الإسكندرية : دار الثقافة العلمية ، 2004 .- ص 98 .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn23" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref23" name="_ftn23"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;(22) حشمت قاسم . مصادر المعلومات وتنمية مقتنيات المكتبات.- ط 3.- القاهرة : دار غريب ، 1995.- ص 22.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn24" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref24" name="_ftn24"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;strong&gt;(23) نفس المصدر السابق ، ص 23 .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-9159511597863494233?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/9159511597863494233/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/12/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/9159511597863494233'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/9159511597863494233'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='الإعلام الببليوجرافي'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SzJ7OVO-OeI/AAAAAAAAAGU/k38EnzqGFLA/s72-c/images.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-6910354317735437858</id><published>2009-11-23T04:18:00.001-08:00</published><updated>2009-11-23T04:34:14.145-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القياسات العنكبوتية'/><title type='text'>مدخل إلى قياسات الشبكة العنكبوتية ؛ عرض وتحليل</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،&lt;br /&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;مدخل إلى قياسات الشبكة العنكبوتية : عرض وتحليل &lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5407275582964945346" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 300px; CURSOR: hand; HEIGHT: 250px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SwqAfmVE0cI/AAAAAAAAAGE/vc_6IkngeJA/s320/f5ec98ee76b7992d5f7f2e6a2aea3f21.gif" border="0" /&gt; &lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;مقدمة : &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;في سياق النمو المتزايد لمحتوى الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt; يوماً بعد يوم ، توجهت أنظارُ كثيرٍ من المهتمين بدراسة شبكة الإنترنت بعامة نحو استحداث أساليب وطرائق علمية متعددة ترمي في نهاية الأمر إلى تقييم الشبكة العنكبوتية web في سياقاتها المختلفة ؛ علمياً واجتماعياً وأكاديمياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً ... ، حتى برز على ساحة البحث العلمي ما اصطُلح عليه بقياسات الشبكة العنكبوتية أو الويبومتريقا Webometrics . ويرجع فضل صك هذا المصطلح إلى كل من توماس ألمايند Tomas C.Almind وبيتر إنجرسون Peter Ingwersen في مقالتيهما البذرية المنشورة سنة 1997 ، فلقد أكدا أن القياسات العنكبوتية يمكن أن تأخذ مناهجها في الأصل من قياسات المعلومات Informetrics ، وإن كان لها ما يؤكد نسبتها إلى القياسات الببليومترية Bibliometrics في الأصل من غير ما تفصيل في هذا المقام . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;لقد أصبحت القياسات العنكبوتية ، في غضون عشرة سنوات أو يزيد ، جزءاً محورياً في الاتجاهات العامة للمؤتمرات العلمية المنعقدة في أرجاء المجتمع الدولي حول كل من قياسات النشاط العلمي Scientometrics وقياسات المعلومات Informetrics ، كما شغلت هذه القياسات عدداً خاصاً من مجلة الجمعية الأمريكية لعلم المعلومات والتقنيات JASIST سنة 2004&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; ، كما شغلت بدورها فصلاً كاملاً نشر بحولية المراجعات العلمية في علم المعلومات والتقنيات ARITS سنة 2005 .&lt;br /&gt;وبين يدي هذا العرض كتابٌ : لعله ثاني كتابٍ تخصصي لنفس المؤلف&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; ، يحمل في عنوانه الرئيس ما يشير إلى القياسات العنكبوتية بصفة خاصة ، وإن كان هناك الكثير من الدراسات والأبحاث والتقارير العلمية المنشورة بالدوريات التخصصية المختلفة ، والدائرة في فلك هذا الموضوع بطريق أو بآخر .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;المؤلف :&lt;br /&gt;يعد مايك ثيلوول Mike Thelwall ، مؤلف هذا العمل ، واحداً من أشهر المبرزين في حقل قياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics وقياسات الفضاء المعلوماتي cybermetrics فكثيرة هي أعماله العلمية المتصلة بهذا المجال ، كما إنه قد طور المناهج الكمية الخاصة بهذه القياسات ، وحلل الظواهر المختلفة لشبكة الإنترنت ، وله في ذلك العديد من الدراسات الأكاديمية والإسهامات العلمية الرامية إلى تطوير هذا الحقل تنظيراً وتطبيقاً . ويعمل ثيلوول أستاذاً مساعداً بمدرسة الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة ولفرهامبتون بانجلترا ، وينسب إليه الفضل في تصميم أحد زواحف الويب : (Lexi-URL) ، حيث يعمل على تحليل الروابط الفائقة بين صفحات الويب ، ولقد قام بشرح مفصل لهذا البرنامج بمتن كتابه الذي نشرف بعرضه في هذه السطور . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ويرأس ثيلول الآن موقع جماعة البحث الإحصائية المتخصصة في قياسات الفضاء المعلوماتي Statistical Cybermetrics Research Group (SCRG) ، وصدر له سنة 2004 أول كتاب عالج إحدى القضايا المرتبطة بقياسات الشبكة العنكبوتية ، وألا وهي : تحليل الروابط الفائقة Link Analysis ، كما يشرف على مدونة إلكترونية متخصصة في مجال اهتمامه (Webometrics) ، بل له ما يزيد عن خمس مدونات أخرى كلها تدور في إطار القياسات العنكبوتية وأدواتها الفنية المساعدة.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكتاب :&lt;br /&gt;وقعت المادة العلمية بهذا الكتاب في نحو مائة وخمس عشرة (115) صفحة ، جاءت في عشر فصول ، فضلاً عن قائمة بالمصطلحات الواردة بالكتاب Glossary وقائمة أخرى مطولة بالمراجع ، ونبذة مختصرة عن سيرة المؤلف نفسه في آخر الكتاب . &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وقبل الشروع في تناول تلك الفصول العشر وعرضها ، تجدر الإشارة ابتداءً إلى المنطق الموضوعي لدى ثيلوول حين وضع هذا الكتاب ؛ حيث أرسى بنفسه تعريفاً علمياً للمصطلح Webometrics من وجهة نظر اجتماعية كما يبدو ذلك واضحاً بالعنوان الفرعي للكتاب ، حيث لم يُسبق إلى هذا التعريف من قبل ، ذلك أن قياسات الشبكة العنكبوتية لديه تعنى بـ : " دراسة المحتوى المبني على الشبكة العنكبوتية ، وذلك باستخدام المناهج الكمية الأولية المستعارة من العلوم الاجتماعية ، مستفيدةً من التقنيات المختلفة التي لا تنتمي إلى حقل تخصصي محدد " ، حسبما أشار المؤلف نفسه بمقدمة الكتاب . لقد كان الغرض من هذا التعريف في رأي ثيلوول أن تُحرر القياسات الويبومترية من قبضة قياسات المعلومات ، وأن تكون هدفاً بحثياً أمام قطاع العلوم الاجتماعية كافة . وعلى الرغم من أن البحث الويبومتري يهتم بتحليل الشبكة العنكبوتية كما لو كانت شبكة وثائقية ، إلا أن هذا التعريف لا يخرج عن حدود تحليل محتوى الصفحات العنكبوتية . وكذا تتسع دائرة هذا التعريف لتشمل كل أفراد الباحثين المهتمين بالمقاييس العنكبوتية في المجالات الأخرى ، وليس المشتغلين بالقياسات الويبومترية webometricians من أبناء علم المعلومات ، أو الفيزياء الإحصائية أو علوم الحاسب الآلي فحسب . &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وعلى أية حال ، فقد جاء الفصل الأول من هذا الكتاب كمقدمة نظرية حول قياسات الشبكة العنكبوتية ، تعرض فيها المؤلف لعددٍ من الظواهر الحديثة المرتبطة بالشبكة العنكبوتية ، وتلك التي أثرت ، بصورة عامة ، في البيئة الإلكترونية ، ثم عرج بعد ذلك إلى تاريخ القياسات الويبومترية منذ ظهور هذا المصطلح سنة 1997 ، متعرضاً لبعض الاتجاهات الحديثة في هذا السياق ، كما أشار إلى أحد المصطلحات التي ربما شاركت الويبومتريقا اهتماماتها ، ألا وهو مصطلح قياسات الفضاء المعلوماتي cybermetrics . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أما الفصل الثاني فقد حمل هذا العنوان : " تقييم التأثير العنكبوتيweb impact assessment " ، حيث يهدف هذا التقييم إلى الكشف عن مدى توارد الأفكار أو الوثائق الإلكترونية وتأثيرها على الإنترنت ، وهو يعتمد في ذلك على الإحصاءات التي توفرها محركات البحث ، ومن أجل ذلك تطرق المؤلف إلى الحديث عن تحليل المحتوى العلمي على الشبكة العنكبوتية مستشهداً بعدد من الأمثلة والتطبيقات العملية في هذا السياق .&lt;br /&gt;يعد تحليل الروابط الفائقة منهجاً علمياً ومحوراً أساسياً من محاور الدراسات الويبومترية الراهنة ، حيث يهتم بدراسة وتحليل العلاقات المتبادلة بين مواقع الشبكة العنكبوتية أو الوثائق المتاحة على الشبكة أو حتى المنظمات والمؤسسات المختلفة . ولأغراض تحليل الروابط بين مواقع الشبكة يمكن الاستعانة بمحركات البحث التجارية العاملة في بيئة الويب ، كما يمكن الاستعانة بزواحف الويب المخصصة لهذه الأغراض . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وحول أهمية الروابط الفائقة وتحليلاتها جاء الفصل الثالث من هذا الكتاب تحت عنوان : " تحليل الروابط الفائقة Link Analysis " ؛ حيث تعرض هذا الفصل إلى جانبين محورين في تحليل الروابط هما :&lt;br /&gt;- تقييم تأثير الروابط Link Impact Assessments .&lt;br /&gt;- خرائط العلاقات بين الروابط Link Relationship Mapping . &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وفي الفصل الرابع من هذا العمل العلمي تناول المؤلف ما يتصل بمحركات بحث المدونات ، تحت هذا العنوان : " Blog Searching " ، حيث يشير إلى أن هذه التقنية البسيطة Blogs تقدم بيانات اجتماعية حول الرأي العام في المجتمع الافتراضي ، وربما حوت معلومات قد لا يُستطاع الحصول عليها من مصدر آخر دونها .&lt;br /&gt;ولقد خصص المؤلف الفصلين الخامس و السادس لشرح طريقة عمل كل من برنامجي LexiURL Searcher وSocSciBot ، وهما أداتان شهيرتان من الأدوات الويبومترية المساعدة ؛ ذلك أن الفصول السابقة قد تعرضت للإطار النظري للويبومتريقا ، ويأتي هذان الفصلان لتقرير بعض الجوانب العملية التي يحتاج إليها المبتدئون في الدرس الويبومتري . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أما بالنسبة للفصل الخامس : فيعمد فيه المؤلف إلى تقديم أداة عملية (برنامج Software) يمكن الاستعانة به في التحليل الويبومتري ، ألا وهو برنامج الباحثLexiURL Searcher ، وهو برنامج مجاني صُمم بغرض جمع البيانات من محركات البحث للأغراض الويبومترية المختلفة ، حيث لا يتوقف هذا البرنامج عند مجرد البحث فقط ، وإنما يمكنه إصدار التقارير والأشكال الهندسية التي تعكس واقع شبكات الروابط الفائقة الخاصة بأحد المناطق spaces محل التحليل ، كما يساعد أيضاً في جمع الروابط الكائنة بين مجموعة من مواقع الويب وتحليلها .&lt;br /&gt;بينما ناقش الفصل السادس أحد برامج زواحف الويب الشائعة الاستخدام في سياق التحليلات الويبومترية ؛ ألا وهو برنامج : زاحف الروابط الفائقة في العلوم الاجتماعية SocSciBot ، حيث يقوم هذا البرنامج بالزحف عبر أحد مواقع الويب بغرض تجميع روابطه Links الخاصة به ، حيث تحفظ النتائج في شكل ملف Notepad كقاعدة بيانات بالروابط الفائقة الخاصة بهذا الموقع . ومن الطريف أن موقع جماعة البحث سالفة الذكر يحتفظ بقواعد بيانات ضخمة للروابط الفائقة المتعلقة بالدراسات الويبومترية التي تم تطبيقها في إطار الجامعات البريطانية والكندية وغيرها ، حيث تتاح هذه القواعد من خلال موقع تلك الجماعة على الإنترنت . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولما كانت محركات البحث التجارية واسعة المدى تلعب دوراً جلياً في الدراسات الويبومترية للروابط الفائقة ، بل إن نسبةً كبيرةً من تلك الدراسات تعتمد على هذه المحركات كأداة قياسية لجمع البيانات اللازمة لاسيما كلاً من : AltaVista وGoogle وYahoo ، لذا يأتي الفصل السابع بعنوان : " محركات البحث وموثوقية البياناتSearch Engines and Data Reliability " ، ليقدم رؤيةً عامةً حول كيفية عمل محركات البحث عند إجراء الأبحاث الويبومترية ، متعرضاً لبنية محرك البحث ، وطبيعة الاختلافات الحادثة عند إجراء عمليات البحث والاسترجاع في أكثر من محرك بحثي واحد ، والمشكلات التي تكتنف هذه المحركات بالنسبة للبحث الويبومتري بصفةٍ خاصةٍ ، وما هي البدائل المتاحة لتفادي ما يبدو مزعجاً حال تحليل روابط الشبكة العنكبوتية اعتماداً على تلكم المحركات التجارية . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وفي الفصل الثامن الذي هو بعنوان : " اقتفاء سلوكيات المستفيدين على الإنترنت Tracking User Actions Online " ، يقدم المؤلف بعضاً من المناهج العملية التي يمكن من خلالها تتبع أو اقتفاء السلوكيات المتفاوتة للمستفيدين على الإنترنت ، حيث لا تعتمد هذه الطرائق هنا على تقنيات محركات البحث أو زواحف الويب بالضرورة . ولعل المجال الموضوعي لهذا الفصل إنما يرتبط بأحد المحاور الفرعية الهامة للويبومتريقا &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;؛ ألا وهو : تحليل الإفادة من الشبكة العنكبوتية web usage analysis ، حيث يتم ذلك اعتماداً على سجلات أداء المستفيدين أنفسهم (الزوارvisitors)log files users . &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;واستشرافاً لمستقبل الويبومتريقا وتطبيقاتها يضع ثيلوول هذا الفصل التاسع مشيراً فيه إلى جملة من التقنيات الويبومترية المتقدمة Advanced Techniques . ومن أمثلة ما أثبته ثيلوول من هذه التقنيات ما يلي : &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;- تجزئة استفسار البحث Query splitting .&lt;br /&gt;- توراث (انتقال) الأفكار الافتراضية Virtual Memetics .&lt;br /&gt;- تحليل القضايا العنكبوتية Web Issue Analysis .&lt;br /&gt;- التنقيب عن بيانات مواقع الشبكات الاجتماعيةData Mining Social Network Sites .&lt;br /&gt;- تحليل الشبكات الاجتماعية والعالم البسيطSocial Network Analysis And Small Worlds .&lt;br /&gt;- واصفات التصانيف الشعبية Folksonomy Tagging .&lt;br /&gt;- واجهات برمجة التطبيقات وبرنامج ماشبسAPI Programming And Mashups . &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;والمتأمل في الأعمال العلمية لثيلوول سوف يجده قد أسهم بعددٍ من الدراسات المنهجية المستندة إلى تلك التقنيات بشيء من التفصيل ، حيث نشرت بالدوريات التخصصية العالمية ، وللتعرف عليها يمكن مراجعة سيرته المهنية المشار إليها فيما مضى . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;و إذن ، لا شك أن كل هذه التقنيات وغيرها تمثل نقاط بحثية جديدة تحتاج من الباحث العربي أن يفرغ قدراً من وقته لتناوله ودرسها دراسةً علميةً بما ينفع بيئتنا العربية ومجتمعنا الأكاديمي على نحو ما .&lt;br /&gt;أما الفصل العاشر والأخير ، فإنما هو ملخص موجز لما انتهى إليه المؤلف من مؤشرات عامة وخلاصات سريعة حول فصول الكتاب السابقة . &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وبعد ، يسمح المؤلف بتلقي التعليقات المختلفة من القراء حول المادة العلمية لهذا الكتاب فصلاً فصلاً ، حيث يمكنهم ذلك من خلال المدونة الخاصة بهذا الكتاب عبر هذه الرابطة :&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;a href="http://introductiontowebometrics.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;http://introductiontowebometrics.blogspot.com/&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;Thelwall, mike. (2009). Introduction to Webometrics: Quantitative Web Research for the Social Sciences. Morgan &amp;amp; Claypool Publishers. - 115 p.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-6910354317735437858?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://introductiontowebometrics.blogspot.com/' title='مدخل إلى قياسات الشبكة العنكبوتية ؛ عرض وتحليل'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/6910354317735437858/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/11/blog-post_23.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/6910354317735437858'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/6910354317735437858'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/11/blog-post_23.html' title='مدخل إلى قياسات الشبكة العنكبوتية ؛ عرض وتحليل'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SwqAfmVE0cI/AAAAAAAAAGE/vc_6IkngeJA/s72-c/f5ec98ee76b7992d5f7f2e6a2aea3f21.gif' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-6368721738809471325</id><published>2009-10-05T07:00:00.000-07:00</published><updated>2009-10-09T00:49:31.730-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محركات البحث'/><title type='text'>اللغة العربية وكفاءة محركات البحث</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،&lt;br /&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;u&gt;اللغة العربية وكفاءة محركات البحث&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5390503994248923874" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 311px; CURSOR: hand; HEIGHT: 191px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/Ss7q0pmICuI/AAAAAAAAAFQ/Ck7R2KAzZeg/s320/topsearch_ar.jpg" border="0" /&gt; &lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;رغم تعدد محركات البحث التجارية واسعة المدى&lt;/span&gt; (مثل جوجل وغيره من محركات) ، إلا أن ما تدعمه من إمكانات البحث باللغة العربية يبدو قاصرا في كثير من الجوانب ، الأمر الذي دفع ببعض المتحمسين العرب إلى التفكر مليا في الأمر ، حتى ظهرت لنا على الساحة محركات بحث عربية منذ زمن ليس ببعيد . &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وها هي الآن شركة الخوارزمي تطورا محركا بحثيا&lt;/span&gt; ، تأمل فيه أن يخدم اللغة ويسدد الخلل . &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;وإليك أيها القارىء الكريم هذا المقال&lt;/span&gt; الذي يتعرض لبعض المشكلات التي تقدح في أداء محركات البحث الأجنبية الداعمة للغة العربية (مثل : جوجل) ، يمكنك متابعته عبر هذه الرابطة :&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.alkhawarizmy.com/ar/feature_story.html"&gt;http://www.alkhawarizmy.com/ar/feature_story.html&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-6368721738809471325?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/6368721738809471325/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/10/blog-post_05.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/6368721738809471325'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/6368721738809471325'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/10/blog-post_05.html' title='اللغة العربية وكفاءة محركات البحث'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/Ss7q0pmICuI/AAAAAAAAAFQ/Ck7R2KAzZeg/s72-c/topsearch_ar.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-3195466716000519397</id><published>2009-10-01T18:42:00.000-07:00</published><updated>2009-10-01T19:16:49.882-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='غاندي؛ الهند الإسلامية'/><title type='text'>ولكن غاندي هذا ما انتصر إلا لنفسه</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،&lt;br /&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;u&gt;ولكن غاندي هذا ما انتصر إلا لنفسه ، فتأمل ما صنع الله عز وجل به&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5387813083013630914" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 125px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SsVbdAE6y8I/AAAAAAAAAFI/a2X7FKBIDUU/s320/gandhi09.gif" border="0" /&gt; &lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد كان الزعيم الهندي غاندي من الزعماء القلائل الذين نالوا شهرة واسعة في هذا العصر&lt;/span&gt; ، وحيثما ذكر نجد الثناء العطر يرافق سيرته ، وأنه بطل المقاومة السلمية التي يحرص الغرب على تصديرها إلى العالم الإسلامي ، وتذكيرهم بها في كل مناسبة.. فيا ترى ما سر هذا الرجل الذي ظهر فجأة على المسرح السياسي في الديار الهندية ؟ إن الإجابة على هذا السؤال تتطلب منا العودة إلى القرن 16م ، الذي شهد الانطلاقة الحديثة للحروب الصليبية. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد كان هدف الموجة الجديدة من الحروب الصليبية الأوربية في القرن 16م&lt;/span&gt; هو الالتفاف حول العالم الإسلامي من الخلف لخنقه اقتصادياً ، من أجل إضعاف الدولتين المملوكية والعثمانية ، لكن أوربا فوجئت بأن العمق الإسلامي يمتد في وحدة دينية فريدة وخطيرة حتى يصل إلى جزر الفلبين ، ماراً بالهند ، التي أثارت لوحدها شهية الأوربيين بشكل عجيب ، لكونها من أعظم المراكز الاقتصادية الإسلامية في ذلك الوقت ، هذا وقد استغل الأوربيون سماحة السلطان المغولي المسلم (جها نكير) فبدأوا بالتسلل إلى الهند كتجار ، حتى تمكن الإنجليزي (وليم هوكنز) من مقابلة السلطان (جها نكير) في عام (1017هـ / 1608م) بصفته مبعوثاً من الملك الانجليزي (جيمس الأول) ، وقد حاول (وليم هوكنز) استثمار مقابلته للسلطان (جها نكير) بأن يأخذ منه خطاب مجاملة إلى الملك (جيمس الأول) لكن الوزير الأول في بلاط السلطان رد عليه قائلاً : (إنه مما لا يناسب قدر ملك مغولي مسلم أن يكتب كتاباً إلى سيد جزيرة صغيرة يسكنها صيادون !). &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد عرف الإنجليز أن وجود الحكم الإسلامي في الهند كفيل بتعطيل أحلامهم الصليبية&lt;/span&gt; لذا فقد اكتفوا بما كان من تأسيسهم لشركة الهند الشرقية للتجارة الإنجليزية في الهند والأقطار المجاورة في عام (1009هـ /1600م). ومع الوقت كانت شركة الهند الشرقية تتوسع وتزداد فروعها في أرجاء الهند ، ومع الوقت بدأت حقيقة هذه الشركة وفروعها تتكشف فلم تكن إلا قواعد عسكرية إنجليزية ، وبؤر تجسسية كان هدفها تجنيد المنافقين من أبناء المسلمين ، والعملاء من أبناء الهندوس ، والسيخ. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وفي عام (1170هـ / 1757م) وفي إبان الغزو الشيعي الصفوي الإيراني للهند&lt;/span&gt; قام الجيش البريطاني التابع لشركة الهند الشرقية باستغلال هذا الظرف الحرج فتمكن من هزيمة المسلمين في منطقة البنغال في معركة (بلاسي) التي تعد أول المعارك الحاسمة بين الطرفين ، وقد تم لهم ذلك بمساعدة المنافقين والعملاء الذين تم تجنيدهم عبر عشرات السنين ، إلا أن احتلال الإنجليز للهند لم يتم إلا بعد قرن من الزمان وبعد معارك طاحنة بين الطرفين ، انتهت بعزل (بهادر شاه) آخر السلاطين المسلمين ونفيه إلى بورما حيث توفي عام (1279هـ / 1862م) لذلك فقد قامت بريطانيا في عام (1275هـ /1858م) بضم الهند إلى التاج البريطاني رسمياً ، لتصبح درة التاج البريطاني منذ ذلك التاريخ. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;تقريب الهنادكة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد عرف الاحتلال البريطاني أنه من المستحيل أن يقبل المسلمون في الهند الرضوخ لسياسة الأمر الواقع&lt;/span&gt; وفي ذلك يقول (النبرو) الحاكم البريطاني في الهند : (إن العنصر الإسلامي في الهند عدو بريطانيا اللدود ، وإن السياسة البريطانية يجب أن تهدف إلى تقريب العناصر الهندوكية إليها ، لتساعدهم في القضاء على الخطر الذي يتهدد بريطانيا في هذه البلاد). وفي عام (1303هـ / 1885م) قامت بريطانيا بتأسيس حزب المؤتمر الوطني الهندي ، ومن خلال هذا الحزب تم إحياء القومية الهندوسية الوثنية القديمة ، لتكون عوناً لبريطانيا في محاربتها للإسلام والمسلمين في شبه القارة الهندية. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;سياسة بريطانيا تجاه المسلمين :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد كانت بريطانيا تعلم أن بقاءها في الهند لن يكتب له الاستمرار&lt;/span&gt; في ظل مقاومة إسلامية صلبة ترفض الذوبان والانبطاح والتوسل للمحتل ، لذا فقد لجأت إلى تنفيذ سلسلة من الخطوات الرامية إلى خلخلة هذه المقاومة وكسرها ، ومن ذلك :&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;1- إقامة المذابح للمسلمين في كل مكان ، وفي ذلك يقول أحد الكتاب الإنجليز : (إن ما ارتكبه جنودنا من ظلم ووحشية ، ومن حرق وتقتيل ، لا نجد له مثيلاً في أي عصر).&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;2- زرع العصبية الجاهلية داخل المجتمع المسلم ، حيث قسموا المسلمين إلى طوائف اجتماعية ، وأجبروهم على تسجيل أنفسهم رسمياً حسب هذا التقسيم الطائفي.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;3- العبث بمناهج التعليم لتخدم سياسة الاحتلال البريطاني ، مما جعل المسلمين ينفرون من المدارس العلمانية خوفاً على عقيدة أبنائهم.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;4- نشر الانحلال والمجون والإباحية والفساد.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;5- تأسيس الحركات الهدامة التي تتسمى باسم الإسلام مثل القاديانية ، التي نفت مبدأ ختم النبوة ، ونبذت الجهاد ومقاومة المحتل ، ودعت إلى طاعة الإنجليز والقبول بسياسة الأمر الواقع.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;6- تزوير التاريخ الجهادي للأمة المسلمة عن طريق نشر الكتب والمؤلفات التي تنبذ الجهاد والمقاومة ، ومن ذلك كتاب المستشرق ، تومس آرنولد : الدعوة إلى الإسلام.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;7- إبعاد العلماء وعزلهم عن قيادة وتوجيه الجماهير المسلمة.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;8&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;- إيجاد زعامات قومية إسلامية ، تفتخر بقوميتها على حساب انتمائها إلى دينها وإسلامها ، وقد كان هؤلاء ممن تخرجوا من المدارس والكليات العلمانية.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;صناعة غاندي :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;عندما توفي السلطان العثماني محمد الفاتح رحمه الله (886هـ)&lt;/span&gt; وهو يحاصر روما دعا بابا الفاتيكان في روما النصارى في أوروبا إلى الصلاة شكراً لله ابتهاجاً بوفاة محمد الفاتح. هذه الحالة من الرعب والفزع لم تكن لتغيب عن أوروبا الصليبية في نظرتها إلى العالم الإسلامي ، لذا فقد كان أخطر عمل قامت به بريطانيا هو إلغاء الخلافة الإسلامية وإسقاط الدولة العثمانية وتفتيت العالمين العربي والإسلامي ، حتى لا تضطر أوربا لإقامة صلاة الشكر مرة أخرى. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد أدى قيام بريطانيا الصليبية بإلغاء الخلافة الإسلامية إلى إذكاء روح المقاومة الإسلامية في الهند&lt;/span&gt; ، ومن ذلك تأسيس المسلمين جمعية إنقاذ الخلافة في عام (1920م) ، وقاموا بجمع (سبعة عشر مليون روبية) لأجل هذا الغرض. وهنا طفا على السطح فجأة شخص هندوسي اسمه (غاندي) وقام بالتقرب إلى جمعية إنقاذ الخلافة وطرح عليهم فكرة التعاون مع حزب المؤتمر الوطني الهندي ، فرحب المسلمون بذلك ، ولما عقد أول اجتماع بين الطرفين ، طرح المسلمون شعار استقلال الهند عن بريطانيا ، بدلاً عن فكرة إصلاح حالة الهند التي كانت شعار المؤتمر الوطني ، لكن (غاندي) عارض هذا المقترح وثبط الهمم ، وفي عام (1921م) عقد الطرفان اجتماعاً مهما تمكن فيه المسلمون من فرض شعار الاستقلال عن بريطانيا وقاموا بتشكيل حكومة وطنية لإدارة البلاد. هذا التطور الخطير لم تكن بريطانيا لتسمح له بإفساد فرحتها بإسقاط الدولة العثمانية وتقسيم العالم الإسلامي ، لذا فقد قام (ريدينج) الحاكم البريطاني للهند بالاجتماع (بغاندي) وقال له : (إن مصدر الحركة الاستقلالية في الهند هم المسلمون ، وأهدافها بأيدي زعمائهم ، ولو أجبنا مطالبكم ، وسلمنا لكم مقاليد الحكم ، صارت البلاد للمسلمين ، وإن الطريق الصحيح هو أن تسعوا أولاً لكسر شوكة المسلمين ، بالتعاون مع بريطانيا ، وحينئذ لن تتمهل بريطانيا في الاعتراف لكم بالاستقلال ، وتسليم مقاليد الحكم في البلاد إليكم). &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وبناء على التنسيق والتفاهم الذي تم بين (ريدينج) و (غاندي)&lt;/span&gt; قامت بريطانيا بالقبض على الزعماء المسلمين المنادين بالاستقلال ، فأصبح الطريق ممهداً أمام (غاندي) الذي طلب من هيئة المؤتمر الإسلامي الهندوسي ، بأن تسلم له مقاليد الأمور بصفة مؤقتة نظراً لقبض بريطانيا على الزعماء المسلمين ، وعندما عقد أول اجتماع برئاسة (غاندي) نفذ ما تم الاتفاق عليه مع الحاكم البريطاني (ريدينج) وأعلن أن الوقت لم يحن بعد لاستقلال الهند. &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وفي الفترة من (1921- 1948م) نجد أن بريطانيا قد طبقت في الهند ما طبقته في فلسطين مع الصهاينة&lt;/span&gt; [ انظر الجذور التوراتية للسياسة البريطانية – مقال بصفحة الكاتب في الموقع ]، حيث قامت بتسليح الهندوس وتدريبهم ، والتنسيق معهم لإقامة المذابح للمسلمين ، أما غاندي الذي أصبح كل شيء بعد تلميعه في مسرحية نفيه المؤقت إلى جنوب أفريقيا فقد قام بمذبحة ثقافية بشعة للحضارة الإسلامية في الهند ، وفي ذلك يقول الأستاذ أنور الجندي رحمه الله : (لقد كانت دعوة غاندي إلى ما سماه اكتشاف الروح الهندي الصميم ، والرجوع إلى الحضارة الهندية ، هو بمثابة إعلان حرب على الحضارة الإسلامية التي عاشت على أرض الهند أربعة عشر قرناً ، وغيرت كل مفاهيم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، بل إنها قد غيرت مفاهيم الهندوكية نفسها). &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;وعندما اطمأنت بريطانيا على مقدرة الهندوس على حكم الهند&lt;/span&gt; قامت بترتيب الأمور لاستقلال الهند. لقد كان عام (1948م) الفصل الأخير من مسرحية غاندي وبريطانيا حيث سلب الحق من أهله بإعلان استقلال الهند عن بريطانيا في تلك السنة ، لكن مسرحية المقاومة السلمية التي قام غاندي فيها بدور البطل لا تزال تعرض إلى يومنا هذا. بقي أن نشير إلى أن من يطلق شرارة الحقد والكراهية لا بد أن يكتوي بنارها ، فقد مات غاندي مقتولاً عند استقلال الهند ، ثم تبعه في عام 1978م آخر حاكم بريطاني للهند حيث قتل على أيدي الثوار الإيرلنديين ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كــتـبــه د. خالد بن محمد الغيث جامعة أم القرى - كلية الشريعة قسم التاريخ والحضارة الإسلامية &lt;a href="mailto:Km750@altareekh.com"&gt;Km750@altareekh.com&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-3195466716000519397?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.saaid.net/arabic/17.htm' title='ولكن غاندي هذا ما انتصر إلا لنفسه'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/3195466716000519397/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/10/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/3195466716000519397'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/3195466716000519397'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='ولكن غاندي هذا ما انتصر إلا لنفسه'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SsVbdAE6y8I/AAAAAAAAAFI/a2X7FKBIDUU/s72-c/gandhi09.gif' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-6281336413101587861</id><published>2009-08-10T17:58:00.000-07:00</published><updated>2009-08-10T18:16:15.476-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الويب الأكاديمي العربي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القياسات العنكبوتية'/><title type='text'>قياسات الشبكة العنكبوتية : أطروحة دكتوراه (مسجلة 2009)</title><content type='html'>&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،&lt;br /&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;قياسات الشبكة العنكبوتية : أطروحة دكتوراه (مسجلة 2009)&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5368508573300996162" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 176px; CURSOR: hand; HEIGHT: 135px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SoDGGpU-uEI/AAAAAAAAAFA/wRKAyiJcS4o/s320/agenda.jpg" border="0" /&gt; &lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;تم التسجيل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;span style="color:#333333;"&gt;&lt;strong&gt;لدرجة الدكتوراه لصاحب المدونة حول القياسات العنكبوتية ، وتلك بياناتها :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#666666;"&gt;محمـود شريـف أحمـد زكريـا . الاتصال العلمي الإلكتروني بين الجامعات العربية ونظيراتها الأجنبية عبر شبكات الروابط الفائقة ؛ دراسة ويبومترية مقارنة / إشراف شعبـان عبـد العـزيـز خليفـة ومحمد إبراهيم حسن . القاهرة: جـامعـة عيـن شمـس، كلية الآداب، قسم المكتبات والمعلومات، مارس 2009. مخطط بحث مقدم للتسجيل لدرجة الدكتوراه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;وللإطلاع على النص الكامل للمخطط يمكن مراسلة الباحث عبر البريد الإلكتروني&lt;/span&gt; .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-6281336413101587861?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/6281336413101587861/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/08/2009.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/6281336413101587861'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/6281336413101587861'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/08/2009.html' title='قياسات الشبكة العنكبوتية : أطروحة دكتوراه (مسجلة 2009)'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SoDGGpU-uEI/AAAAAAAAAFA/wRKAyiJcS4o/s72-c/agenda.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-546350561369607285</id><published>2009-07-18T20:02:00.000-07:00</published><updated>2009-07-18T20:10:45.927-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستعراب - روسيا'/><title type='text'>حركة الاستعراب في روسيا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،&lt;br /&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;حركة الاستعراب في روسيا&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5360002899046696226" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 238px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SmKOPPi-BSI/AAAAAAAAAEw/qbk4ONPN_5U/s320/263.jpg" border="0" /&gt; &lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;بدأ اهتمام روسيا بالاستعراب&lt;/span&gt; في القرن الثامن عشر بناء على مبادرة من القيصر بطرس الأكبر الذي أمر بنسخ بقايا الكتابات العربية المحفوظة في مدينة بولغار. هذه المدينة أعتنق سكانها الإسلام عام 922 . &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ومن الواضح أن عملية نشر هذه الكتابات&lt;/span&gt; لعبت دوراً هاماً في تطوير الاستعراب الروسي في تلك الفترة.أطلق بعد ذلك الكاتب المعروف أ. كانتيمير (1673-1723) مبادرته في تأسيس أول مطبعة بالحرف العربي. وفي عام 1716 صدرت في روسيا أول ترجمة كاملة للقرآن الكريم باللغة الروسية. كما أنشئت بتوجيه من بطرس الأكبر أولى مدارس الترجمة للمستعربين. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أما في النصف الثاني من القرن الثامن عشر&lt;/span&gt; فقد دخلت اللغة العربية في مناهج المدارس الثانوية في بعض المدن الروسية مثل أستراخان ، غير أن بداية انطلاقة العهد الجديد في الاستعراب الروسي فتعود إلى بداية القرن التاسع عشر، إذ تم إدخال تدريس اللغات الشرقية في الجامعات الروسية. وتأسست أول أقسام اللغة العربية في خاركوف وقازان وفيما بعد في موسكو. &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;كما يمكن اعتبار البداية الفعلية للاستعراب العلمي&lt;/span&gt; في روسيا في عام 1817م حيث تأسس "المتحف الآسيوي" في بطرسبورغ على يد أحد أكبر المستشرقين في ذلك الحين خ.د. فرين (1782-1851). وكان هذا المستشرق قد أجرى سلسلة كبيرة من الأبحاث في علم المسكوكات العربية ، وقام بدراسة المراجع العربية في تاريخ بلاد الروس، وتعود إليه أولى الدراسات لأعمال ابن فضلان ، كما تحول المتحف الآسيوي إلى معهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفييتية في مدينة سانت بطرسبورغ ، وتأسست عام 1854 كلية اللغات الشرقية في جامعة بطرسبورغ، حيث ضمت قسم اللغة العربية وآدابها.&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-546350561369607285?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/546350561369607285/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/07/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/546350561369607285'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/546350561369607285'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/07/blog-post_18.html' title='حركة الاستعراب في روسيا'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SmKOPPi-BSI/AAAAAAAAAEw/qbk4ONPN_5U/s72-c/263.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-3266589210437660188</id><published>2009-07-08T14:19:00.000-07:00</published><updated>2009-07-08T14:24:23.232-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الجامعات السعودية - تصنيف'/><title type='text'>جامعة الملك عبد العزيز والقياسات الويبومترية</title><content type='html'>&lt;span style="color:#006600;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#006600;"&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،&lt;br /&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;زيارة الدكتور اسيدرو اقليو لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5356202855271412482" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 260px; CURSOR: hand; HEIGHT: 174px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SlUOHlViswI/AAAAAAAAAEo/3C-Bsmajs98/s320/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3+%D9%85%D8%B9%D9%85%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3.jpg" border="0" /&gt; &lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;قام الدكتور / اسيدرو اقليو&lt;/span&gt; المسئول عن موقع ويبوميتركس الالكتروني الاسباني ( &lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.webometrics.info/"&gt;&lt;strong&gt;www.webometrics.info&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; ) الذي قام مؤخرا بتصنيف الجامعات السعودية في المركز 2997 من بين 3000 جامعة عالمية بزيارة لجامعة الملك عبدالعزيز بجدة اطلع من خلالها على التقنيات والاليات الحديثة المستخدمة في مجال تقنية المعلومات بهدف تقديم خدمات الكترونية مرموقة ومميزة لقطاعات الجامعة المختلفة .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كما قام الوفد بزيارة لكلية الطب والمستشفى الجامعي ومركز تقنية المعلومات&lt;/span&gt; وكان بمعية الوفد في جولته الاستطلاعية كل من الدكتور / وجدي الجديبي مدير مركز تقنية المعلومات والدكتور / خالد محمد حسين نائب مدير المركز لشؤون المعلومات والمشرف على موقع الجامعة الالكتروني&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بعد ذلك قام السيد اقليو بزيارة لمعالي مدير الجامعة&lt;/span&gt; الاستاذ الدكتور اسامة بن صادق طيب وعقد اجتماع مصغر بمعالية بحضور وكيل الجامعة الدكتور عبدالرحمن اليوبي .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وفي نهاية الجولة اعرب الدكتور اقليو عن اعجابه&lt;/span&gt; لما شاهده في الجامعة من تقدم ورقي وازدهار في مختلف الاصعدة وكافة المستويات . موضحا ان موقعهم الالكتروني ليس موقعا لتقويم الجامعات اكاديميا وانما هو موقع لتقويم مواقع الجامعات الالكترونية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-3266589210437660188?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/3266589210437660188/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/3266589210437660188'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/3266589210437660188'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='جامعة الملك عبد العزيز والقياسات الويبومترية'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SlUOHlViswI/AAAAAAAAAEo/3C-Bsmajs98/s72-c/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3+%D9%85%D8%B9%D9%85%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-1234025508911156649</id><published>2009-07-07T19:59:00.000-07:00</published><updated>2009-07-07T20:18:48.447-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دوريات علمية'/><title type='text'>دوريات علمية مفتوحة المصدر</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،&lt;br /&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5355922894407211266" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 132px; CURSOR: hand; HEIGHT: 135px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SlQPft2GGQI/AAAAAAAAAEg/Ms0MJ_lQ16Q/s320/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9.jpg" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;دورية جديدة لنشر الأبحاث العلمية في مجال المكتبات وعلم المعلومات على المستوى الدولي&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;تحت عنوان :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#3333ff;"&gt;International Journal of Library and Information Science -IJLIS&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;وهي عبارة عن دورية مفتوحة المصدر لنشر الأبحاث العلمية المتعلقة بهذا المجال . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;"&gt;انظر هذا الرابط :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.academicjournals.org/IJLIS/index.htm"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;http://www.academicjournals.org/IJLIS/index.htm&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-1234025508911156649?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/1234025508911156649/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/07/international-journal-of-library-and.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/1234025508911156649'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/1234025508911156649'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/07/international-journal-of-library-and.html' title='دوريات علمية مفتوحة المصدر'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SlQPft2GGQI/AAAAAAAAAEg/Ms0MJ_lQ16Q/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-6243661430069038190</id><published>2009-06-05T07:49:00.000-07:00</published><updated>2009-06-11T10:54:41.049-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='علماء المعلومات - تراجم.'/><title type='text'>أضواء الإشارات بذكر تراجم علماء المعلومات</title><content type='html'>&lt;span style="color:#006600;"&gt;&lt;strong&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،&lt;br /&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;أضواء الإشارات بذكر تراجم علماء المعلومات&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5343859567115893442" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 325px; CURSOR: hand; HEIGHT: 235px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/Sikz9puD-sI/AAAAAAAAAEA/DO0hnucmK80/s320/%D9%83%D8%AA%D8%A8+%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9.jpg" border="0" /&gt; &lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;على غرار اهتمام علماء المسلمين ، في العصور الوسطى&lt;/span&gt; وما تلاها ، بالمشاهير والأعلام في كل الفنون والفروع : من الأدباء والشعراء والنحاة والأمراء والوزراء ورجال الدولة وكل من اشتهر بحرفة أو صنعة ، على غرار ذلك قد عزمت أنا وزميل فاضل لي (أ . محمود طارق) بإشراف من قبل إحدى الفاضلات (د. تهاني عمر) على مشروع علمي ، ليست له أية أهداف ربحية ، بغيةَ حصر التراجم العلمية لعلماء المعلومات العرب الذي كانت لهم إسهامات بارزة في دراسات المكتبات وعلم المعلومات في أنحاء الوطن العربي ، اعترافاً لأهل الفضل بالفضل ، وتعريفاً للأجيال القدمة بهؤلاء الذين أثروا هذا التخصص العلمي الماتع " علم المعلومات " ، حيث اخترنا لهذا المعجم عنواناً تراثياً ؛ هو : " &lt;span style="color:#000099;"&gt;أضواء الإشارات بذكر تراجم علماء المعلومات&lt;/span&gt; " .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;ولقد جاءت خطة جمع المادة العلمية على النحو التالي :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;1- تعبئة استمارة جمع البيانات الخاصة بالمترجم لهم .&lt;br /&gt;2- إرسال صورة شخصية لكل من سيترجم له .&lt;br /&gt;3- إرسال نسخة كاملة من السيرة الذاتية (C.V.) إتماماً للفائدة .&lt;br /&gt;4- يرجى متابعة الأخبار عبر هذه الايميلات :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;د . تهاني عمر : &lt;a href="mailto:omartahany@yahoo.com"&gt;omartahany@yahoo.com&lt;/a&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أ .محمود شريف : &lt;a href="mailto:moznebtab@yahoo.com"&gt;moznebtab@yahoo.com&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;أ. محمود طارق : &lt;a href="mailto:hoda1222@hotmail.com"&gt;hoda1222@hotmail.com&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا إلى ما فيه الخير ،،،&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;والله من وراء القصد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-6243661430069038190?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/6243661430069038190/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/6243661430069038190'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/6243661430069038190'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='أضواء الإشارات بذكر تراجم علماء المعلومات'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/Sikz9puD-sI/AAAAAAAAAEA/DO0hnucmK80/s72-c/%D9%83%D8%AA%D8%A8+%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-359106057238163221</id><published>2009-05-19T00:23:00.000-07:00</published><updated>2009-10-01T19:13:44.673-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القياسات العنكبوتية'/><title type='text'>قياسات الشبكة العنكبوتية (مترجم)</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;color:#009900;"&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،&lt;br /&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;قياسات الشبكة العنكبوتية : افتتاحية العدد الخاص&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt; (*)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;br /&gt;إعداد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;مايك ثيلول&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;جامعة ولفرهامبتون – انجلترا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;ليوين فوغان&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;strong&gt;جامعة غرب أونتاريو – كندا&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;ترجمة&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;محمود شريف أحمد زكريا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مدرس مساعد - كلية الآداب – جامعة عين شمس - مصر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a href="mailto:moznebtab@yahoo.com"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;moznebtab@yahoo.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المستلخص&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;تمثل قياسات الشبكة العنكبوتية - وهي جملة الدراسات الكمية المهتمة بظاهرة الويب - حقلاً للإسهامات المتباينة من جانب علم المعلومات تارة وعلوم الحاسب الآلي تارة ثانية ثم الفيزياء الإحصائية تارة ثالثة ، حيث تستند منهجيتها في الأصل إلى القياسات الببليومترية . وبين يدي هذا العدد الخاص (1) &lt;span style="font-size:85%;"&gt;special issue&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مجموعة من الإسهامات البحثية التي من شأنها أن تدفع بعجلة هذا الحقل الميداني قدماً ، كما تسلط الأضواء على جملةٍ من المناهج المتصلة بقياسات الشبكة العنكبوتية .&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الكلمات المفتاحية&lt;/span&gt; : &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;- قياسات الشبكة العنكبوتية، تحليل الروابط الفائقة، محركات البحث، المحتوى العلمي.&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;- &lt;span style="font-size:85%;"&gt;Webometrics, Hyperlink Analysis, Search Engines, Scientific Content&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مقدمة&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لقد ارتسمت هذه القضية الخاصة&lt;/span&gt; (القياسات العنكبوتية) في خلد أو ذاكرة كل من توماس ألمايند &lt;span style="font-size:85%;"&gt;Tomas C.Almind&lt;/span&gt; وبيتر إنجرسون &lt;span style="font-size:85%;"&gt;Peter Ingwersen&lt;/span&gt; اللذين صكا مصطلح قياسات الشبكة العنكبوتية &lt;span style="font-size:85%;"&gt;Webometrics &lt;/span&gt;من قبل ، كما كان لهما دور رئيس في الكشف عن هذا الحقل الجديد وظهوره .&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;لقد نضجت فكرة قياسات الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;وأخذت مأخذها منذ أن نشرت المقالة البذرية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;seminal article&lt;/span&gt; لكل من ألمايند وإنجرسون سنة 1997 ، إلى درجة أن ظهرت جماعة من علماء المعلومات نسبت أنفسها إلى هذه القياسات ، حيث سموا أنفسهم : علماء أو خبراء أو المشتغلون بقياسات الشبكة العنكبوتية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;webometricians&lt;/span&gt; (أو قد يستخدم هذا المترادف : علماء أو خبراء أو المشتغلون بقياسات الفضاء المعلوماتي (2) &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;cybermetricians&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. ولقد أصبحت قياسات الشبكة العنكبوتية جزءاً محورياً في الاتجاهات العامة للمؤتمرات العلمية المنعقدة في أرجاء المجتمع الدولي حول كل من قياسات النشاط العلمي &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Scientometrics&lt;/span&gt; وقياسات المعلومات &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Informetrics&lt;/span&gt; ، كما شغلت قياسات الشبكة العنكبوتية فصلاً كاملاً على وشك أن ينشر بحولية المراجعات العلمية في علم المعلومات والتكنولوجيا في سنة 2005&lt;br /&gt;(3&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;) . وبالإضافة إلى المجتمع الرئيس المهتم بهذه القياسات ، هناك أفراد كثيرون من الباحثين يجرون أبحاثاً علمية تدخل ضمن مفهوم القياسات الويبومترية ، بالرغم من عدم اختيارهم هذا المصطلح عند التعبير عن طبيعة العمل الذي يقومون به في الأصل (4&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;) .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;إن&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt; القياسات الويبومترية تشمل جملة الدراسات الكمية&lt;/span&gt; المتعلقة بالظواهر الخاصة بالشبكة العنكبوتية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Web-related phenomena&lt;/span&gt; . وفضلاً ، يمكنك أن ترجع إلى دراسة كل من بيجورنيبورن &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Bjorneborn&lt;/span&gt; وإنجرسون &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Ingwersen&lt;/span&gt; حول هذه القضية لمزيد من التفاصيل حول التعريفات المختلفة لهذه القياسات (5&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;) .&lt;br /&gt;إن معظم الدراسات العلمية المختارة هنا بهذا العدد الخاص تنصب في بؤرة قياسات الشبكة العنكبوتية ، متمثلةً في الروابط الفائقة باعتبارها مصدراً محتملاً للمعلومات الجديدة . وتستند الدراسات البحثية المهتمة بالروابط الفائقة إلى الأفكار المطروحة في القياسات الببليومترية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Bibliometrics&lt;/span&gt; ، مما يؤكد اتصالها المباشر بعلم المعلومات . ولقد كانت القياسات الببليومترية تهتم في الماضي بتحليل الاستشهادات المرجعية لمقالات الدوريات العلمية بُغية الكشف عن حقيقة الاتصال القائم بين العلوم وتأثيرها على البحث العلمي . وقد أسهم تطبيق معاملات تأثير الدوريات &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Journal Impact Factors (JIFs)&lt;/span&gt; - والتي توفر معهد المعلومات العلمية ISI على حسابها ، حيث كانت تنشر سنوياً بالدورية الموسومة بـ : " تقارير الاستشهادات المرجعية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Citation Reports&lt;/span&gt; " - على نطاق واسع في ظهور كثيرٍ من الدراسات الببليومترية الراهنة .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;إن واحداً من تحديات قياسات الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt; يكمن في سعيها إلى التحقق من درجة الاتصال القائم بين العلوم اعتماداً على المعلومات المفيدة التي تقدمها الروابط الفائقة ؛ فعلى سبيل المثال : هل يكفل إحصاءات الروابط الموجهة إلى المواقع الخاصة بالدوريات نفس ما تكفله معاملات تأثير الدوريات من معلومات مناسبة ؟ . (س.ف هارتر وفورد، 2000 ؛ سميث، 1999 ؛ فوغان وثيلول، 2003) .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;إن للدراسات الكمية المهتمة بالروابط الفائقة&lt;/span&gt; تطبيقات محتملة وواسعة المدى مقارنة بالدراسات الببليومترية للاستشهادات المرجعية ، ولدى بعضٌ من هذه دراسات أهداف مرتبطة بعلوم الحاسب الآلي ، حيث تعنى هنا بتحسين أداء محركات بحث الشبكة العنكبوتية . وثمة دراسات أخرى تتعلق بالاتجاهات السائدة في علم المعلومات ؛ وذلك مثل : استخدام الراوبط الفائقة في بناء مجموعات الوثائق على الإنترنت ، (مثال ذلك : مقالة جيبسن وآخرين بهذا العدد الخاص) .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;هذا ، وتكفل الدراسات الويبومترية مزيداً من أغراض الإفادة من الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt; ، إلا أنها لا تُعنى في أغلب الأحيان بوصف كيفية إنشاء أحد التطبيقات أو المنتجات الخاصة ، وإنما تُعنى بدراسة أو وصف طبيعة الشبكة العنكبوتية&lt;span style="font-size:100%;"&gt;the nature of the&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Web&lt;/span&gt; أو جزءٍ منها ، وإن هذا الأمر من شأنه أن يكون مفيداً لمن يُعنَوا بتطبيقات الويب وتصميماتها ، فعلى سبيل المثال : تكشف دراسة مينزر &lt;span style="font-size:100%;"&gt;menczer&lt;/span&gt; ، بهذا العدد الخاص ، عن خصائص الشبكة العنكبوتية ، وهذا أمرٌ من شأنه أن يكون نافعاً ومفيداً لمصممي الزواحف الموضوعية المتخصصة . ولعل أحد مواطن القوة بالنسبة لقياسات الشبكة العنكبوتية أن كيان دراستها يتمثل في الويب ، مما يجعلها تتمتع باستخدام واسع المدى ، إذ يمكن الإفادة من نتائج الدراسات الويبومترية في العديد من مجالات البحث العلمي .&lt;br /&gt;المقالات العلمية المنشورة بهذا العدد :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;تمثل المقالة الأولى بهذا العدد اتجاهاً تنظيراً بحتاً&lt;/span&gt; ، حيث تناقش ما يتصل بأساسيات القياسات الويبومترية . أما المقالة الثانية : فمنهجيةُ تنصرف إلى مناقشة التطبيقات الخاصة بزواحف الويب من خلال عرض نتائج الدراسات الويبومترية . أما بالنسبة للمقالات الثالثة وحتى السابعة : فإنها ذات طابع تطبيقي &lt;span style="font-size:100%;"&gt;application-oriented&lt;/span&gt; ، حيث ضمنت نماذج من تحليلات للروابط الفائقة . أما بالنسبة للمقالة الأخيرة فمثلها مثل الثانية ، حيث تعالج البيانات الناتجة ، بصورة فعالة ، من خوادم الويب الخاصة بسجلات المستفيدين مقارنةً بصفحات الويب .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;1- لينرت بيجورنيبورن وبيتر إنجرسون . نحو إطار أساس لقياسات الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt; (6&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;) .&lt;br /&gt;تستهل هذه المقالة بعرض الإطار الأساس لقياسات الشبكة العنكبوتية ، حيث يتضمن هذا الإطار عرضاً مفصلاً للمصطلحات ، سيما ما يتعلق بالروابط الفائقة ، ونظم تصميم الأشكال البيانية المعبرة عن المستويات المختلفة للتجمعات المركزية للشبكة العنكبوتية ، وما تنضوي عليه من مواقع وأدلة موضوعية . وباختصار تعرضت المقالة للخلفية التاريخية والنظرية حول القياسات الويبومترية ، محددةً موقع هذه القياسات في سياق كل من : علم المعلومات والدراسات العلمية المهتمة بشبكة الإنترنت . وقد عرفت الدراسة مصطلح قياسات الشبكة العنكبوتية ضمن إطار الدراسات المهتمة بقياسات المعلومات والقياسات الببليومترية المعهودة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;2- فيف كوفي . مصداقية الزحف عبر الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt; (7&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;) .&lt;br /&gt;إن نسبةً كبيرةً من الدراسات الويبومترية تستمد بياناتها ، بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، من خلال زواحف الويب . ويناقش فيف كوفي &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Cothey&lt;/span&gt; هنا آلية عمل زاحف الويب واصفاً السياسات المختلفة المتبعة حال عملية الزحف . إن ثمة شيئين هنا على قدر من الأهمية ؛ هما : الزحف عبر المحتوى &lt;span style="font-size:100%;"&gt;content crawling&lt;/span&gt; والزحف عبر الروابط &lt;span style="font-size:100%;"&gt;link crawling&lt;/span&gt; . ويكمن الاختلاف بينهما في أن الزحف عبر المحتوى يهدف إلى الحصول إلى الصفحات المتميزة من خلال المناطق التي أجري الزحف فيها واستبعاد ما تكرر ، بينما لا يتجاهل الزحف عبر الروابط كل القضايا المرتبطة بالمحتوى ؛ إذ يعنى فقط بالبنية الطوبولوجية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;topological structure&lt;/span&gt; لروابط الشبكة العنكبوتية . يوضح كوفي كيف أن طبيعة سياسة الزحف عبر المحتوى قد تؤدي إلى عدم اكتمال تغطية المواقع محل الزحف . ومن واقع تجربةٍ أجريت على مجموعة من زواحف المحتوى ، أكد كوفي على أن الاعدادات الأولية الدقيقة للزاحف واختيار البنى البذرية الأساس له تؤثر كثيراً على نتائج الزحف ، كما أن القدرة على البحث يمكنها أن تقدم نتائج موثوقاً فيها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;3- إريك ثورلند جيبسن وبيت سيدن وبيتر إنجرسون ولينرت بيجرنيبورن وبيا بورلند . خصائص الإنتاج العلمي&lt;br /&gt;المتاح على الشبكة العنكبوتية : جمع وتحليل للبيانات الأولية&lt;/span&gt; (8&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;) .&lt;br /&gt;تصف هذه المقالة أو تتحقق من خصائص الوثائق العلمية المتاحة على الشبكة العنكبوتية ، والتي ربما تفيد في للتنبؤ مما تحويه الشبكة من محتوى علمي ، حيث يمثل هذا البحث المرحلة الأولية من مشروع طويل المدى هو &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Web&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:100%;"&gt;(TAPIR&lt;/span&gt;(9&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; والتي أوشكت على الانتهاء . وقد تم اختيار : " علم النبات " كمجال موضوعي ، كما تمت الاستعانة بمحركات البحث التجارية واسعة المدى (10&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;) للحصول على الوثائق المتشابهة بناءً على استفسارات البحث المختارة . وقام خبير موضوعي بتصنيف (تحليل) عينة من الوثائق المسترجعة من حيث توجهاتها الموضوعية . وقد أوضحت النتائج أن إجراءات الربط الفائق لم تكن فعالة خاصةً عند التمييز بين ما هو علمي وما هو ليس بعلمي من الوثائق المسترجعة ، كما لم تُعنَ بوجود أو غياب الأشكال المختلفة للميتاداتا والخاصة بتلك الوثائق . وعلى أية حال ، قد بدى المحتوى العلمي متاحاً في شكل ملفات pdf بنسبة كبيبرة ، وفيما يبدو أن التقنيات الويبومترية البسيطة لن تكون كافية لتحديد هوية الوثائق العلمية المتاحة على الشبكة العنكبوتية في شكل HTML ، إلا أن هناك أملاً في إدخال التحسينات المطلوبة عليها ، وذلك باستخدام الإرشادات المبنية على الدلالة &lt;span style="font-size:100%;"&gt;semantic-based heuristics&lt;/span&gt; في هذا السياق .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;4- باول واترز وريبك دي فيري . الاستشهادات الرسمية على الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt; (11&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;) .&lt;br /&gt;تهتم هذه الدراسة بالتحقق من الروابط الفائقة المستشهد بها في عينة مختارة من الدوريات العلمية المتصلة بخمسة من مجالات العلوم البحتة والعلوم الاجتماعية ، حيث تتصل غالبية هذه الدوريات بغيرها من الدوريات المتاحة على الإنترنت ، بينما جنحت الدوريات الإلكترونية البحتة ، بقدر أكبر ، إلى الارتباط بمصادر المعلومات الأخرى المتاحة على الشبكة العنكبوتية بعامة . ولقد شكلت صيغ الوثائق &lt;span style="font-size:100%;"&gt;document format&lt;/span&gt; عاملاً هاماً لتمييز الروابط الفائقة : فبالنسبة للوثائق المتاحة في شكل HTML فقد احتوت ، في كثير من الأحيان ، على إشارات مرجعية مقارنةً بالوثائق المتاحة في شكل pdf ، بينما لم تضمن نسبة قليلة من من الوثائق المتاحة في شكل pdf أية روابط فائقة على الإطلاق . وهذا يعني أن شكل الوثيقة يعد عاملاً هاماً في تقرير ما ينبغي إدراجه من روابط فائقة بالمقالة . وعلى العكس من ذلك ربما جنحت بعض مقالات الدوريات إلى روابط فائقة في شكل HTML . هذا وتختلف الحاجة إلى الاستشهاد بمصادر الشبكة العنكبوتية اختلافاً كبيراً من ناحية كلٍ من الموضوع والمجالات الفرعية . وعلاوة على ذلك ، فإن مهمة تحليل الروابط الفائقة تتعقد تلقائياً من جانب ناشر الدورية ، وذلك حين إضافة الروابط لبعض المقالات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;5- فيليبو مينزر . التصنيف الدلالي والمعجمي باستخدام روابط الشبكة العنكبوتية &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;(12)&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt; .&lt;br /&gt;تعد الروابط الفائقة هامة بالنسبة لخوارزميات الترتيب بمحركات البحث ، وبالنسبة أيضاً للبحث والتنقيب في الشبكة العنكبوتية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Web mining&lt;/span&gt; . لقد استخدم مينزر &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Menczer&lt;/span&gt; منهجين مختلفين لاختبار أحد الافتراضات الشائعة القائلة بأن : الروابط الفائقة بين صفحات الويب تستلزم (تقتضي) محتوىً علمياً متماثلاً ؛ فلقد فحص أولاً : الصفحة المتشابهة في المحتوى في مقابل الصفحات الأخرى التي ترتبط بها . ثانياً : لو ارتبطت صفحات الويب بسلسلة قصيرة من الروابط قدرها : ثلاث ، تعد هذه الصفحات أكثر ارتباطاً بالمحتوى . ولم تكن نتائج هذه الدراسة موحدة عبر الشبكة العنكبوتية ، وذلك بسبب التغاير الحادث في القوة التنبؤية للروابط الفائقة . وعلى سبيل المثال : لقد كانت الصفحات الأكاديمية في النطاق : edu أكثر ارتباطاً بنفس الموضوع مقارنةً بالصفحات في النطاق : com . ولقد كانت لنتائج هذه الدراسة تطبيقات محتملة في تصميم الزواحف الموضوعية المتخصصة ، والتي تهدف إلى استرجاع الصفحات المتصلة بموضوع البحث ، وذلك بسبب العلاقة القائمة بين الروابط وطبيعة المحتوى ، ذلك أن الزحف عبر الروابط في الصفحات ذات العلاقة التجاورية ربماكان مثمراً على نحوٍ ما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;6- اينات اميتي وديفيد كارميل وميشيل هيرزكوفيك وروني ليبمل وآية صوفر . التصنيف الدلالي والمعجمي باستخدام&lt;br /&gt;روابط الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt; (13&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;) .&lt;br /&gt;تتحقق هذه الدراسة مما إذا كانت أجيال المعلومات التي تقدمها الروابط الفائقة يمكن أن يستخدم في الكشف عن الاتجاهات العامة للشبكة العنكبوتية أم لا ، وذلك بالاستعانة بالتطبيقات المحتملة في استرجاع المعلومات على الشبكة العنكبوتية . وتحاول تجربة الدراسة أن تقرب بين أجيال الروابط وأجيال الصفحات ، فحتى هذه الرؤية البسيطة يمكنها أن تكشف عن الاتجاهات النافعة للشبكة . وثمة أمثلة متعددة توضح كيف يمكن للظواهر المختلفة أن تلتقط لنا لمحات متباينة من سجلات حياة الروابط &lt;span style="font-size:100%;"&gt;time-stamped link profiles&lt;/span&gt; (حسبما عرفتها بالمقالة) . إن المعلومات الزمنية للروابط &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Temporal link information&lt;/span&gt; يمكن أن تستخدم في التمييز بين الصفحات البالية (التافهة) stale pages – والتي لديها روابط قديمة قد وجهت إليها من قبل – من مصادر مناسبة – مقارنة بالصفحات الأخرى التي تحوي روابط أكثر أهمية وحداثة &lt;span style="font-size:100%;"&gt;recent link-based interest&lt;/span&gt; . ومن المفترض لمحركات البحث أنها تفضل العودة إلى ذلك النموذج الأخير . ولقد أشارت المقالة إلى أن المعلومات ذات الطابع الزمني ربما يستفاد منها لإنجاز هذه النتيجة ، وذلك باقتراح البدائل المحورية الإيجابية لإتاحة كلٍ من نتائج البحث وخوارزميات الترتيب الطبقي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;7- كميل برايم كلافيري و ميشيل بيجبيدر وتيري لافاوش . التحول من أسلوب المصاحبة الوراقية إلى تصنيف صفحات&lt;br /&gt;الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt; (14&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;) .&lt;br /&gt;بينما تَلقَى أهمية ما رواء البيانات &lt;span style="font-size:100%;"&gt;metadata&lt;/span&gt; بالنسبة لصفحات الويب اعترافٌ جيدٌ من جانب مجتمع علم المعلومات ، إلا أن صعوبة مهمة الميتاداتا وطبيعة الوقت المستهلك في إجرائها معروفةٌ أيضاً لدى هؤلاء . وتبحث هذه الدراسة بطريقة نصف آلية لتعيين الميتاداتا أو تحديدها ؛ ففي دراسة سابقة استخدمت الروابط بين صفحات الويب من أجل نشر الميتاداتا من إحدى الصفحات لصفحة أخرى . وقد أرست هذه الدراسة أسلوباً ما يهدف إلى استخدام بيانات الروابط في المصاحبة الإلكترونية بين الروابط (15) &lt;span style="font-size:100%;"&gt;co-link&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;. إن المفاهيم والنظريات العلمية الخاصة بتحليل المصاحبة الوراقية قابلةٌ لأن تطبق في سياق المصاحبة الإلكترونية بين الروابط على الشبكة العنكبوتية ، وذلك بغية تجميع صفحات الويب المتشابهة . لقد أفرزت التقنية "الميتاداتا" من مركز التجمع إلى الصفحات الأخرى في هذا التجمع . سسسشةم وثمة تجربة هنا حاولت أن تختبر الطريقة المقترحة من أجل الخروج بالنتائج المحفزة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;8- زاينجي وان وفاشن بينج وإيجن أن وديل سبورمانز . تحديد جلسات الأداء المتغير للشبكة العنكبوتية باستخدام لغة النماذج الإحصائية&lt;/span&gt; (16&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;) .&lt;br /&gt;عادةً ما تزودنا سجلات خوادم الشبكة العنكبوتية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Web server logs&lt;/span&gt; بالمعلومات الثرية حول تفاعل المستفيدين مع مواقع الشبكة . ولعل من أهم الصعوبات الخاصة بتحليل سجلات الخادم هو : تحديد هوية الجلسة&lt;span style="font-size:100%;"&gt;session&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:100%;"&gt;identification&lt;/span&gt; ، وبمعنى آخر : كيف يمكن ضبط الحدود الفاصلة بين الجلسات المختلفة للمستفيد على الشبكة . إن طبيعة "اللاوطنية" التي تتسم بها تقنية الشبكة العنكبوتية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;The stateless nature of Web&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:100%;"&gt;technology&lt;/span&gt; تمثل صعوبةً أخرى في سياق تحديد هوية هذه الجلسات . إن الطريقة الشائعة المستخدمة هي : نفاذ الوقت &lt;span style="font-size:100%;"&gt;timeout&lt;/span&gt; . وباستخدام هذه الطريقة يمكن للجلسة الواحدة أن تنتهي بعد عددٍ من الدقائق من السكون أو عدم النشاط . إن القرار التعسفي حول عدد هذه الدقائق يكشف بجلاء عن قيود هذه الطريقة أيضاً . ويقترح المبدعون طريقة جديدة لتحديد هوية الجلسات ؛ حيث تعتمد في ذلك على لغة النماذج الإحصائية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;statistical language&lt;/span&gt; models ، وقد أفاد هؤلاء بنتائج إحدى التجارب التي أجريت من أجل المقارنة بين الطريقة الجديدة وثلاث طرق قياسية أخرى ؛ هي : طريقة نفاذ الوقت القياسية - طريقة الإشارة الطولية - طريقة الإشارة الأمامية الكبرى . وعلى أية حال ، فقد خرج هؤلاء بأن استخدام لغة النماذج الإحصائية هو الأفضل . وقد أسهم النموذج المقترح للبحث في الشبكة العنكبوتية بزيادة في البيانات الأكثر دقة بالنسبة للتنقيب في سجلات الشبكة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الخاتمة&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;بالنسبة للباحث العلمي حديث العهد بقياسات الشبكة العنكبوتية ، فإن المقالات المضمنة بهذا العدد الخاص تقدم له إطاراً نظرياً شاملاً ، كما تزوده بكثير من الأمثلة المطروحة حول المناهج الويبومترية المختلفة وتطبيقاتها . وبالنسبة لمن يألفون بالفعل هذا الحقل التخصصي ، فقد دفعت الاكتشافات الحديثة بإدراكنا كثيراً حول الشبكة العنكبوتية ، كما يسَّرت المهام لاستخراج المعلومات النافعة من الشبكة أيضاً ، وعلى سبيل المثال ، من الروابط الفائقة وسجلات أداء خوادم الويب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;المراجع&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;- Almind, T.C., &amp;amp; Ingwersen, P. (1997). Informetric analyses on the World Wide Web: Methodological approaches to “Webometrics.” Journal of Documentation, 53(4), 404–426.&lt;br /&gt;- Harter, S., &amp;amp; Ford, C. (2000). Web-based analysis of E-journal impact: Approaches, problems, and issues. Journal of the American Society for Information Science, 51(13), 1159–1176.&lt;br /&gt;- Smith, A.G. (1999). A tale of two Web spaces: Comparing sites using Web impact factors. Journal of Documentation, 55(5), 577–592.&lt;br /&gt;- Vaughan, L., &amp;amp; Thelwall, M. (2003). Scholarly use of the Web: What are the key inducers of links to journal Web sites? Journal of the American Society for Information Science and Technology, 54(1), 29–38.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الحواشي&lt;/span&gt; :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(*) Thelwall, Mike and Vaughan, Liwen. "Webometrics: An Introduction to the Special Issue". Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. - Pp1213–1215.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref2" name="_ftn2"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(1) في سياق الاهتمامات المتزايدة حول قياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics، نشرت مجلة الجمعية الأمريكية لعلم المعلومات والتقنيات JASIST سنة 2004 عدداً خاصاً حول هذه القياسات ، حيث جاءت هذه المقالة التي نترجم لها اليوم كافتتاحية تقدم خلاصة ما انتهت إليه الأبحاث العلمية المنشورة بهذا العدد على وجه التحديد . (المترجم) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref3" name="_ftn3"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;( 2) وهذا على غرار المصطلح geometricians بمعنى : علماء الهندسة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn4" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref4" name="_ftn4"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(3) لقد نشر هذا الفصل بالفعل ، وتلك بياناته :&lt;br /&gt;- Thelwall, M, Vaughan, L. &amp;amp; Bjorneborn, L.( 2005). Webometrics. In: annual Review of Information Science and Technology 39, 81-135.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn5" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref5" name="_ftn5"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(4) فمن هؤلاء جيم ستيرن Jim Sterne الذي يعد واحداً من أشهر المتخصصين في التسويق الإلكتروني عبر الإنترنت ، اهتم&lt;br /&gt;بقياس فاعلية شبكة الإنترنت كوسيط له دوره في تنمية العلاقات العامة في مجال التسويق ، مؤلفاً في ذلك كتاباً وسمه&lt;br /&gt;بالعنوان : Web Metrics: Proven Methods for Measuring Web Site Success(المترجم)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn6" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref6" name="_ftn6"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(5) أي هذه الدراسة التالية :&lt;br /&gt;- Lennart Bjِrneborn and Peter Ingwersen. (2004): Toward a Basic Framework for Webometrics. Issue". Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), pp 1216-1227. (المترجم)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn7" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref7" name="_ftn7"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(6) Lennart Bjِrneborn and Peter Ingwersen. "Toward a Basic Framework for Webometrics "Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. - Pp1216–1227.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn8" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref8" name="_ftn8"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(7) Viv Cothey: Web-Crawling Reliability. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. - Pp1228–1238.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn9" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref9" name="_ftn9"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(8) Erik Thorlund Jepsen, (etal).Characteristics of Scientific Web Publications: Preliminary Data Gathering and Analysis. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1239-1249.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn10" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref10" name="_ftn10"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(9) يعد مشروع الويب تايبر Web TAPIR - وهو اختصار للعبارة : إمكانات الإتاحة النصية من أجل الاسترجاع التفاعلي للمعلومات Text Access Potentials for Interactive Information - مشروعاً بحثياً يتبع المدرسة الملكية لدراسات المكتبات وعلم المعلومات بالدانمارك ، حيث يهدف إلى تحسين إتاحة واسترجاع المعلومات العلمية المعتمدة على الشبكة العنكبوتية باللغات الإسكندافية والإنجليزية .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn11" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref11" name="_ftn11"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(10) ومن أمثلة هذه المحركات : Google-Altavista-Yahoo . (المترجم) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn12" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref12" name="_ftn12"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(11) Paul Wouters and Repke de Vries: Formally Citing the Web. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1250-1260.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn13" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref13" name="_ftn13"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(12) Filippo Menczer: Lexical and Semantic Clustering by Web Links. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1261-1269&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn14" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref14" name="_ftn14"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(13) Einat Amitay, David Carmel, Michael Herscovici, Ronny Lempel, and Aya Soffer. Trend Detection Through Temporal Link Analysis. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1270-1281.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn15" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref15" name="_ftn15"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(14) Prime, Camille. (etal) Transposition of the Cocitation Method With a View to Classifying Web Pages. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp 1282-1289.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn16" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref16" name="_ftn16"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(15) ربما يترجم هذا المصطلح إلى : المصاحبة الإلكترونية أو المصاحبة الويبليو وراقية في مقابل المصاحبة الوراقية المعهودة في البيئة التقليدية . (المترجم) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn17" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=3757524021230828545#_ftnref17" name="_ftn17"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;(16) Huang, Xiangji.(etal). Dynamic Web Log Session Identification With Statistical Language Models. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp 1290-1303.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-359106057238163221?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/359106057238163221/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/05/moznebtabyahoo.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/359106057238163221'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/359106057238163221'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/05/moznebtabyahoo.html' title='قياسات الشبكة العنكبوتية (مترجم)'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-3805709072190224728</id><published>2009-05-17T14:51:00.000-07:00</published><updated>2009-07-19T03:00:13.385-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القضية الفلسطينية - ببليوجرافيات'/><title type='text'>الإنتاج الفكري العربي حول " القضية الفلسطينية والقدس الشريف "</title><content type='html'>&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/ShCJUWEHr5I/AAAAAAAAADY/4HLOSDwZ2Z4/s1600-h/Ø¨Ø¨ÙÙÙ+Ø§Ø³ÙØ§Ù.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5336916541047287698" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 197px; CURSOR: hand; HEIGHT: 144px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/ShCJUWEHr5I/AAAAAAAAADY/4HLOSDwZ2Z4/s320/%D8%A8%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88+%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لم تزل الإسهامات الجليلة لموقع ببليوإسلام &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.biblioislam.net/"&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;http://www.biblioislam.net&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:trebuchet ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; قائمة واضحة ، على مرأى ومسمع من أبناء الباحثين العرب ، وفي سياق الاهتمام المتزايد بالقضية الفلسطينية ، يتيح الموقع عبر صفحته الرئيسة قوائم ببليوجرافية غنية تعكس ما انتهى إليه الفكر العربي حول هذه القضية ، حيث يمكن أن يفاد من مثل هذه القوائم في&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;الدرس العلمي الببليومتري للإنتاج الفكري العربي حول : " القضية الفلسطينية والقدس الشريف " .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وهاك روابط بعض تلك القوائم :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;1- &lt;span style="color:#ff6666;"&gt;كتب ودراسات عن فلسطين والأردن&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;(النص الكامل لأكثر من 65 كتابًا ودارسةً تتحدث عن الأوضاع في فلسطين والأردن) .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.biblioislam.net/Elibrary/arabic/e_text/studySectionList.asp?ID=42"&gt;http://www.biblioislam.net/Elibrary/arabic/e_text/studySectionList.asp?ID=42&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;2- &lt;span style="color:#ff6666;"&gt;كتب ودراسات عن الصهيونية&lt;/span&gt; :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;(النص الكامل لأكثر من 35 كتابًا ودراسةً تتحدث عن الصهيونية من زوايا متنوعة) .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.biblioislam.net/Elibrary/arabic/e_text/studySectionList.asp?ID=90"&gt;http://www.biblioislam.net/Elibrary/arabic/e_text/studySectionList.asp?ID=90&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;3- ببليوجرافيا فلسطين :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;(قائمة ببليوجرافية تضم أكثر من 3300 مادة بحثية تتحدث عن القضية الفلسطينية) .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.biblioislam.net/Elibrary/Arabic/library/searchResult.asp?docBA=1&amp;amp;docAA=2&amp;amp;docRA=3&amp;amp;docTA=4&amp;amp;skey4=فلسطين&amp;amp;searchType4=1"&gt;http://www.biblioislam.net/Elibrary/Arabic/library/searchResult.asp?docBA=1&amp;amp;docAA=2&amp;amp;docRA=3&amp;amp;docTA=4&amp;amp;skey4=فلسطين&amp;amp;searchType4=1&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;4-&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;ببليوجرافيا القدس&lt;/span&gt; :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;(قائمة ببليوجرافية تضم أكثر من 340 مادة بحثية عن القدس) .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.biblioislam.net/Elibrary/Arabic/library/searchResult.asp?docBA=1&amp;amp;docAA=2&amp;amp;docRA=3&amp;amp;docTA=4&amp;amp;skey4=القدس&amp;amp;searchType4=1"&gt;http://www.biblioislam.net/Elibrary/Arabic/library/searchResult.asp?docBA=1&amp;amp;docAA=2&amp;amp;docRA=3&amp;amp;docTA=4&amp;amp;skey4=القدس&amp;amp;searchType4=1&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;5- &lt;span style="color:#ff6666;"&gt;ندوة الانتخابات الفلسطينية : الظروف والآليات والنتائج المتوقعة&lt;/span&gt; :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;(أعمال الندوة المنعقدة في عمان 9 أكتوبر 2004 ونظمها مركز دراسات الشرق الأوسط بالأردن)&lt;/span&gt; .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.biblioislam.net/Elibrary/arabic/library/conferenceDetails.asp?id=416"&gt;http://www.biblioislam.net/Elibrary/arabic/library/conferenceDetails.asp?id=416&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Trebuchet MS;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-3805709072190224728?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.biblioislam.net' title='الإنتاج الفكري العربي حول &quot; القضية الفلسطينية والقدس الشريف &quot;'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/3805709072190224728/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/05/blog-post_17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/3805709072190224728'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/3805709072190224728'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/05/blog-post_17.html' title='الإنتاج الفكري العربي حول &quot; القضية الفلسطينية والقدس الشريف &quot;'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/ShCJUWEHr5I/AAAAAAAAADY/4HLOSDwZ2Z4/s72-c/%D8%A8%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88+%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-608034366913964391</id><published>2009-05-09T15:39:00.000-07:00</published><updated>2009-07-19T03:04:21.316-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القياسات العنكبوتية'/><title type='text'>علامات فارقة في تاريخ قياسات الشبكة العنكبوتية</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgYLOc7XBTI/AAAAAAAAADQ/ctYH6SJL-GY/s1600-h/LogitechdiNovoEdge.jpg"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5333963151578170674" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 286px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgYLOc7XBTI/AAAAAAAAADQ/ctYH6SJL-GY/s320/LogitechdiNovoEdge.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;u&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;u&gt;علامات فارقة في تاريخ قياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics &lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;تعد سنة 1997 سنة حافلة بالبشريات الأولى لقياسات الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt; ؛&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; ففي هذه السنة حدث ما يلي :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;1- صدرت لأول مرة دورية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;scientometrics&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;2- صدرت لأول مرة دورية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;cybermetrics&lt;/span&gt; (مجانية)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;3&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- صك روسو مصطلح sitation للدلالة على الاستشهادات الإلكترونية أوالروابط الفائقة في مقابل مصطلح &lt;span style="font-size:100%;"&gt;citation&lt;/span&gt; الدال على الاستشهادات المرجعية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;4- يعد كل من ألمايند وإنجرسون أول من صكا مصطلح قياسات الشبكة العنكبوتية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Webometrics&lt;/span&gt; ، كما كان لهما دور رئيس في الكشف عن هذا الحقل الجديد .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;5- نشرت دورية &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Computer-Mediated Communication&lt;/span&gt; عدداً خاصاً تحت عنوان :&lt;br /&gt;"&lt;span style="font-size:100%;"&gt;Studying&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:100%;"&gt;the Net&lt;/span&gt;"، خلصت فيه إلى أن المناهج العلمية المستخدمة في تحليل الشبكات الاجتماعية يمكن الاستعانة بها في دراسة البنىالاتصالية والاجتماعية على الشبكة العنكبوتية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;6- لم تضح معالم قياسات الشبكة العنكبوتية حتى هذه السنة ، إلا أنه قد نشرت دراسة بالفرنسية لروديغنز جيريا &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Gairín&lt;/span&gt; اهتمت بتحليل الروابط الفائقة للويب .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;أما بالنسبة للمصطلح&lt;/span&gt; ، فيعرف كل من بجورنيبورن &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Bjorneborn&lt;/span&gt; وإنجرسون &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Ingwersen&lt;/span&gt; هذه القياسات بأنها : " دراسة الجوانب الكمية المتعلقة بمصادر المعلومات المتاحة على الويب &lt;span style="font-size:100%;"&gt;on the web&lt;/span&gt; من حيث: بنيانها واستخدامها وهياكلها وتقنياتها ، وذلك اعتماداً على أساليب القياسات الببليومترية وقياسات المعلومات".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;ومن الملاحظ على هذا التعريف&lt;/span&gt; أنه قد غطى الجوانب الكمية لكلٍ من بنيان الويب &lt;span style="font-size:100%;"&gt;construction&lt;/span&gt; واستخدامها &lt;span style="font-size:100%;"&gt;usage&lt;/span&gt; ، متضمناً أربعة محاور كأساسٍ للدراسات البحثية الراهنة حول الويبومتريقا ؛ وهي :&lt;br /&gt;1- تحليل محتوى الويب &lt;span style="font-size:100%;"&gt;web page Content analysis&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;2- تحليل بنية الروابط الفائقة بين صفحات الويب &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Web link structure analysis&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;3- تحليل الإفادة من الويب Web usage analysis ؛ حيث يتضمن ذلك تحليل سلوكيات المستفيدين في البحث والتصفح ، وذلك اعتماداً على سجلات أداء المستفيدين &lt;span style="font-size:100%;"&gt;log files users&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;4- تحليل تقنيات الويب &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Web technology analysis&lt;/span&gt; ؛ حيث يشمل ذلك قياس أداء محركات البحث &lt;span style="font-size:100%;"&gt;search&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:100%;"&gt;engine performance&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;وبالبحث في الإنتاج الفكري&lt;/span&gt; تبين أن من يميلون إلى استخدام مصطلح &lt;span style="font-size:100%;"&gt;web metrics&lt;/span&gt; بهذه الصورة إنما هم من غير المتخصصين في قياسات الشبكة العنكبوتية كأحد أفرع دراسات علم المعلومات ؛ فهذا جيم ستيرن &lt;span style="font-size:100%;"&gt;Jim Sterne&lt;/span&gt; الذي يعد واحداً من أشهر المتخصصين في التسويق الإلكتروني عبر الإنترنت ، اهتم بقياس فاعلية شبكة الإنترنت كوسيط له دوره في تنمية العلاقات العامة في مجال التسويق ، مؤلفاً في ذلك كتاباً وسمه بالعنوان : &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;Web Metrics: Proven Methods for Measuring Web Site Success&lt;/span&gt;- &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-608034366913964391?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/608034366913964391/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/05/webometrics-1997-1-scientometrics-2.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/608034366913964391'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/608034366913964391'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/05/webometrics-1997-1-scientometrics-2.html' title='علامات فارقة في تاريخ قياسات الشبكة العنكبوتية'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgYLOc7XBTI/AAAAAAAAADQ/ctYH6SJL-GY/s72-c/LogitechdiNovoEdge.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-3455763267284712866</id><published>2009-05-08T13:28:00.000-07:00</published><updated>2009-06-11T10:50:13.470-07:00</updated><title type='text'>الشبكة الإسلامية وجائزة القمة العالمية للمحتوى الرقمي</title><content type='html'>&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5333556382630152834" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 228px; CURSOR: hand; HEIGHT: 131px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgSZRYgwCoI/AAAAAAAAADA/gExRaY0BA6c/s320/islamweb_award2.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;u&gt;الشبكة الإسلامية وجائزة القمة العالمية للمحتوى الرقمي&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#006600;"&gt;world summit award-WSA&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;جائزة القمة العالمية&lt;/span&gt; عبارة عن مسابقة عالمية لاختيار أفضل التطبيقات والمحتويات الإلكترونية حول العالم وتشجيعها, وهي تهدف بشكل عام إلى سد الفجوة الرقمية وتضييق فجوة المحتوى. وتضم المسابقة ممثلين عن 168 بلداً من مختلف قارات العالم. وتركيزا منها على الهوية الثقافية والتنوع الثقافي, فإن جائزة القمة العالمية تتطلع إلى مشاركة المشروعات القائمة على الوسائط المتعددة والتي تستخدم المحتويات عالية الجودة بشكل فعال يتسم بالإبداع إلى جانب مساهمتها في ترقيم التراث التعليمي والعلمي والثقافي. وتعقد المسابقة ضمن إطار أعمال القمة العالمية لمجتمع المعلومات وبالتعاون معها.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وقد تم إطلاق مسابقة جائزة القمة العالمية كمبادرة فريدة&lt;/span&gt; من نوعها لتكريم وتمييز والاحتفاء بأفضل المنتجات الإلكترونية على مستوى العالم في المجالات الآتية:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;1- التعليم و التدريب الإلكتروني &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;e-Learning .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;2-الثقافة و الحضارة الإلكترونية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;e-Culture3.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;4- التطبيقات العلمية الإلكترونية e-Science .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;5- الحكومة الإلكترونية e-Government .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;6- الصحة الإلكترونية e-Health .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;7- التمويل و الأعمال الإلكترونية e-Business .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;8- تطبيقات الترفيه الإلكترونية e-Entertainment . &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;9- الاحتواء الإلكتروني e-Inclusion .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وتأتي هذه المسابقة لتكون أحد أهم الفعاليات المصاحبة لمؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلوماتية&lt;/span&gt; الذي عقدت المرحلة الأولى منه في جنيف العام 2003، حيث شاركت 136 دولة حينذاك، وشاركت في نسختها الثانية في تونس 168 دولة بواقع ثماني أعمال من كل دولة، أما نسخة العام الحالي 2007 في فينيسيا بإيطاليا فقد شارك فيها 160 دولة.ويتم اختيار المواقع الفائزة من قبل لجنة التحكيم الدولية التي تلتئم كل عامين وتتكون من 36خبيرا وفنيا وتقنيا وأكاديميا ودبلوماسيين ورجال أعمال في مجال تقنية المعلومات وصناعة المحتوى الإلكتروني يتم اختيارهم من بين أكثر من 1000خبير من حول العالم، تنظر لجنة التحكيم في الأعمال المقدمة من الدول لاختيار أفضلها في كل مجال مطبقين معايير دولية صارمة لانتقاء أفضل تلك الأعمال. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ومن أهم المعايير المطبقة لانتقاء المواقع الفائزة&lt;/span&gt;:-&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;- الجودة العالية والشمولية في المحتوى .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;- سهولة الاستخدام من حيث الفعالية والتصفح والتوجيه .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;- القيمة المضافة من خلال الأنشطة التفاعلية والوسائط المتعددة .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;- جودة التصميم والجانب التقني .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;- أن يمثل المحتوى أهمية إستراتيجية في التطوير العالمي لمجتمع المعلومات .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وفي النسخة الحالية للمسابقة WSA 2007&lt;/span&gt; فازت الشبكة الإسلامية بجائزة القمة العالمية لأفضل موقع ترفيهي تعليمي تفاعلي للأطفال الناطقين بالعربية وقد اجتمعت لجنة التحكيم الدولية في كرواتيا خلال الفترة من 31 أغسطس 2007وحتى 9 سبتمبر 2007 ، لتقييم المنتجات المرشحة من 160 دولة فاز منها 24 دولة فقط من بينها قطر ، الأمر الذي يظهر أهمية الإنجاز واحتدام المنافسة حيث عادت 136 دولة دون الحصول على شيء ، وقد تم تكريم الفائزين في الحفل العالمي الذي عقد في نوفمبر 2007 في فينيسيا بإيطاليا ، بحضور رؤساء دول وكبار المسئولين من العالم.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#3333ff;"&gt;انظر هذا الرابط :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.islamweb.net/award/aw.htm"&gt;http://www.islamweb.net/award/aw.htm&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-3455763267284712866?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/3455763267284712866/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/05/world-summit-award-wsa.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/3455763267284712866'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/3455763267284712866'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/05/world-summit-award-wsa.html' title='الشبكة الإسلامية وجائزة القمة العالمية للمحتوى الرقمي'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgSZRYgwCoI/AAAAAAAAADA/gExRaY0BA6c/s72-c/islamweb_award2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-8859205139225924246</id><published>2009-05-07T10:29:00.000-07:00</published><updated>2009-07-19T03:05:22.812-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='القياسات العنكبوتية'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgO5pqUq3rI/AAAAAAAAAC4/92h1OxWYtIw/s1600-h/web+metrics.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5333310509123559090" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgO5pqUq3rI/AAAAAAAAAC4/92h1OxWYtIw/s320/web+metrics.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;u&gt;ورشة عمل حول قياسات الشبكة العنكبوتية&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;strong&gt;في سياق الاهتمام المتزايد بقياسات الشبكة العنكبوتية ، تم تنظيم ورشة عمل بجامعة &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_0"&gt;ولفردهامبتون&lt;/span&gt; بانجلترا في الفترة من 22-23 يناير 2009 ، حيث هدفت هذه الورشة إلى إعداد الكوادر البشرية من الباحثين بغية أن يشتغلوا &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;strong&gt;بهذا الحقل التخصصي الماتع &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_1"&gt;webometrics&lt;/span&gt; ، حيث دارت محاور هذه الورشة على النحو التالي :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul dir="ltr"&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;"&lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_2"&gt;Bradfordizing&lt;/span&gt;, &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_3"&gt;Relevance&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_4"&gt;and&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_5"&gt;Information&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_6"&gt;Retrieval&lt;/span&gt;" &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_7"&gt;by&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_8"&gt;Philipp&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_9"&gt;Mayr&lt;/span&gt;, &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_10"&gt;GESIS&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;"&lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_11"&gt;Webometric&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_12"&gt;vs&lt;/span&gt;. &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_13"&gt;bibliometric&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_14"&gt;profiles&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_15"&gt;of&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_16"&gt;oceanographic&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_17"&gt;research&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_18"&gt;institutes&lt;/span&gt;". &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_19"&gt;by&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_20"&gt;Tina&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_21"&gt;Ruschenburg&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;"&lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_22"&gt;Introduction&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_23"&gt;to&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_24"&gt;webometrics&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_25"&gt;methods&lt;/span&gt;". (&lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_26"&gt;presentation&lt;/span&gt;) &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_27"&gt;by&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_28"&gt;Mike&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_29"&gt;Thelwall&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;"&lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_30"&gt;Computer&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_31"&gt;workshop&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_32"&gt;practical&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_33"&gt;training&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_34"&gt;sessions&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_35"&gt;with&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_36"&gt;the&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_37"&gt;LexiURL&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_38"&gt;Searcher&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_39"&gt;and&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_40"&gt;SocSciBot&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_41"&gt;&lt;br /&gt;software&lt;/span&gt;".&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;strong&gt;لمزيد من التفاصيل ، راجع هذه الصفحة :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://cybermetrics.wlv.ac.uk/workshopJan2009.html"&gt;http://cybermetrics.wlv.ac.uk/workshopJan2009.html&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-8859205139225924246?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/8859205139225924246/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/05/22-23-2009-webometrics-1-bradfordizing.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/8859205139225924246'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/8859205139225924246'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/05/22-23-2009-webometrics-1-bradfordizing.html' title=''/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgO5pqUq3rI/AAAAAAAAAC4/92h1OxWYtIw/s72-c/web+metrics.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-1304877520201842819</id><published>2009-04-30T05:27:00.000-07:00</published><updated>2009-06-11T10:54:06.381-07:00</updated><title type='text'>الطعام وفق هدي النبي عليه الصلاة والسلام</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;من هديه صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند الطعام&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;* &lt;span style="color:#660000;"&gt;قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;( إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها. فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها . ولا يدعها للشيطان . ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه . فإنه لا يدري في أي طعامه البركة) رواه مسلم .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;* فوائد تطبيق هذه السنة :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;1- امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم وسنته .&lt;br /&gt;2- التواضع وعدم التكبر .&lt;br /&gt;3- احترام نعم الله تعالى وتعظيمها وشكرها وعدم الاستخفاف بها .&lt;br /&gt;4- تحصيل البركة التي قد تكون في اللقمة الساقطة .&lt;br /&gt;5- حرمان الشيطان من ذلك الطعام .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-1304877520201842819?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/1304877520201842819/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/04/blog-post_30.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/1304877520201842819'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/1304877520201842819'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/04/blog-post_30.html' title='الطعام وفق هدي النبي عليه الصلاة والسلام'/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3757524021230828545.post-3964452461985132902</id><published>2009-04-29T11:59:00.000-07:00</published><updated>2009-04-29T12:19:24.504-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;سياسة التدوين الإلكتروني بالمدونة&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color:#666666;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color:#666666;"&gt;قال أبو العلاء المعري&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الفكرُ حبلٌ متى يُمسكُ بطرفٍ منه                             نِيـطَ بالثريـا ذلك الطـرفُ&lt;br /&gt;والعلـمُ بحرٌ ما غاضت غرائبـه                             ومنـه بنـو الأيـامِ تغتـرفُ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt; &lt;strong&gt;تسعى هذه  المدونة الإلكترونية في الأصل إلى دعم البحث العلمي عامةً وفي قطاع دراسات المكتبات وعلم المعلومات خاصةً ، وذلك حسبما تراءى لفكر صاحب المدونة وتوجهه الأكاديمي البحثي . &lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;ومن ثم ، تجنح هذه المدونة إلى أن تكون(أكاديمية) علمية في الوقت الذي تبعد فيه عن الدعائية الغالبة على كثير من المدونات الإلكترونية.&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;يغلب على هذه المدونة أيضا الرسم الإسلامي ، باعتبار أن حضارتنا التي نتشرف بالانتساب إليها قد قامت على كل من : المنهج العلمي + الدين+أخلاقيات البحث العلمي  .&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;وهكذا ترمي هذه المدونة إلى تقديم الخدمات الآتية :&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;الخدمات المرجعية : المراجع العامة والمتخصصة في قطاع العلوم الإنسانية - المكتبة الرقمية المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات .&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;الخدمات الإخبارية : عرض أهم الأخبار التخصصية محليا وعربيا وعالميا مما يدعم الثقافة المهنية .&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;strong&gt;الخدمات الدعوية : بقصد ربط الباحث المسلم بدينه حتى لا ينسلخ عنه ، نحن نريد مجتمعا بحثيا مسلما يعرف أخلاقيات البحث العلمي ويعمل بها ، ألا ترى معي أننا نتفقد هذا النموذج ؟!! .&lt;/strong&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;أسال الله عز وجل أن ينفع بهذه المدونة ويبارك &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;محمود شريف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;المشرف على المدونة&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3757524021230828545-3964452461985132902?l=mahmoudlis.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/feeds/3964452461985132902/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/04/blog-post_29.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/3964452461985132902'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3757524021230828545/posts/default/3964452461985132902'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mahmoudlis.blogspot.com/2009/04/blog-post_29.html' title=''/><author><name>محمود شريف أحمد زكريا</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10137621143331463265</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='23' height='32' src='http://1.bp.blogspot.com/_61Cfv3a2_7w/SgCRPracHII/AAAAAAAAACM/p2UDPfbydwY/S220/Picture.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
