بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،
(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)
(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)
قياسات الشبكة العنكبوتية : افتتاحية العدد الخاص (*)
إعداد
إعداد
مايك ثيلول
جامعة ولفرهامبتون – انجلترا
ليوين فوغان
جامعة غرب أونتاريو – كندا
ترجمة
محمود شريف أحمد زكريا
مدرس مساعد - كلية الآداب – جامعة عين شمس - مصر
محمود شريف أحمد زكريا
مدرس مساعد - كلية الآداب – جامعة عين شمس - مصر
المستلخص :
تمثل قياسات الشبكة العنكبوتية - وهي جملة الدراسات الكمية المهتمة بظاهرة الويب - حقلاً للإسهامات المتباينة من جانب علم المعلومات تارة وعلوم الحاسب الآلي تارة ثانية ثم الفيزياء الإحصائية تارة ثالثة ، حيث تستند منهجيتها في الأصل إلى القياسات الببليومترية . وبين يدي هذا العدد الخاص (1) special issue مجموعة من الإسهامات البحثية التي من شأنها أن تدفع بعجلة هذا الحقل الميداني قدماً ، كما تسلط الأضواء على جملةٍ من المناهج المتصلة بقياسات الشبكة العنكبوتية .
الكلمات المفتاحية :
- قياسات الشبكة العنكبوتية، تحليل الروابط الفائقة، محركات البحث، المحتوى العلمي.
- Webometrics, Hyperlink Analysis, Search Engines, Scientific Content.
مقدمة :
لقد ارتسمت هذه القضية الخاصة (القياسات العنكبوتية) في خلد أو ذاكرة كل من توماس ألمايند Tomas C.Almind وبيتر إنجرسون Peter Ingwersen اللذين صكا مصطلح قياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics من قبل ، كما كان لهما دور رئيس في الكشف عن هذا الحقل الجديد وظهوره .
لقد نضجت فكرة قياسات الشبكة العنكبوتية وأخذت مأخذها منذ أن نشرت المقالة البذرية seminal article لكل من ألمايند وإنجرسون سنة 1997 ، إلى درجة أن ظهرت جماعة من علماء المعلومات نسبت أنفسها إلى هذه القياسات ، حيث سموا أنفسهم : علماء أو خبراء أو المشتغلون بقياسات الشبكة العنكبوتية webometricians (أو قد يستخدم هذا المترادف : علماء أو خبراء أو المشتغلون بقياسات الفضاء المعلوماتي (2) cybermetricians . ولقد أصبحت قياسات الشبكة العنكبوتية جزءاً محورياً في الاتجاهات العامة للمؤتمرات العلمية المنعقدة في أرجاء المجتمع الدولي حول كل من قياسات النشاط العلمي Scientometrics وقياسات المعلومات Informetrics ، كما شغلت قياسات الشبكة العنكبوتية فصلاً كاملاً على وشك أن ينشر بحولية المراجعات العلمية في علم المعلومات والتكنولوجيا في سنة 2005
(3) . وبالإضافة إلى المجتمع الرئيس المهتم بهذه القياسات ، هناك أفراد كثيرون من الباحثين يجرون أبحاثاً علمية تدخل ضمن مفهوم القياسات الويبومترية ، بالرغم من عدم اختيارهم هذا المصطلح عند التعبير عن طبيعة العمل الذي يقومون به في الأصل (4) .
إن القياسات الويبومترية تشمل جملة الدراسات الكمية المتعلقة بالظواهر الخاصة بالشبكة العنكبوتية Web-related phenomena . وفضلاً ، يمكنك أن ترجع إلى دراسة كل من بيجورنيبورن Bjorneborn وإنجرسون Ingwersen حول هذه القضية لمزيد من التفاصيل حول التعريفات المختلفة لهذه القياسات (5) .
إن معظم الدراسات العلمية المختارة هنا بهذا العدد الخاص تنصب في بؤرة قياسات الشبكة العنكبوتية ، متمثلةً في الروابط الفائقة باعتبارها مصدراً محتملاً للمعلومات الجديدة . وتستند الدراسات البحثية المهتمة بالروابط الفائقة إلى الأفكار المطروحة في القياسات الببليومترية Bibliometrics ، مما يؤكد اتصالها المباشر بعلم المعلومات . ولقد كانت القياسات الببليومترية تهتم في الماضي بتحليل الاستشهادات المرجعية لمقالات الدوريات العلمية بُغية الكشف عن حقيقة الاتصال القائم بين العلوم وتأثيرها على البحث العلمي . وقد أسهم تطبيق معاملات تأثير الدوريات Journal Impact Factors (JIFs) - والتي توفر معهد المعلومات العلمية ISI على حسابها ، حيث كانت تنشر سنوياً بالدورية الموسومة بـ : " تقارير الاستشهادات المرجعية Citation Reports " - على نطاق واسع في ظهور كثيرٍ من الدراسات الببليومترية الراهنة .
إن واحداً من تحديات قياسات الشبكة العنكبوتية يكمن في سعيها إلى التحقق من درجة الاتصال القائم بين العلوم اعتماداً على المعلومات المفيدة التي تقدمها الروابط الفائقة ؛ فعلى سبيل المثال : هل يكفل إحصاءات الروابط الموجهة إلى المواقع الخاصة بالدوريات نفس ما تكفله معاملات تأثير الدوريات من معلومات مناسبة ؟ . (س.ف هارتر وفورد، 2000 ؛ سميث، 1999 ؛ فوغان وثيلول، 2003) .
إن للدراسات الكمية المهتمة بالروابط الفائقة تطبيقات محتملة وواسعة المدى مقارنة بالدراسات الببليومترية للاستشهادات المرجعية ، ولدى بعضٌ من هذه دراسات أهداف مرتبطة بعلوم الحاسب الآلي ، حيث تعنى هنا بتحسين أداء محركات بحث الشبكة العنكبوتية . وثمة دراسات أخرى تتعلق بالاتجاهات السائدة في علم المعلومات ؛ وذلك مثل : استخدام الراوبط الفائقة في بناء مجموعات الوثائق على الإنترنت ، (مثال ذلك : مقالة جيبسن وآخرين بهذا العدد الخاص) .
هذا ، وتكفل الدراسات الويبومترية مزيداً من أغراض الإفادة من الشبكة العنكبوتية ، إلا أنها لا تُعنى في أغلب الأحيان بوصف كيفية إنشاء أحد التطبيقات أو المنتجات الخاصة ، وإنما تُعنى بدراسة أو وصف طبيعة الشبكة العنكبوتيةthe nature of the Web أو جزءٍ منها ، وإن هذا الأمر من شأنه أن يكون مفيداً لمن يُعنَوا بتطبيقات الويب وتصميماتها ، فعلى سبيل المثال : تكشف دراسة مينزر menczer ، بهذا العدد الخاص ، عن خصائص الشبكة العنكبوتية ، وهذا أمرٌ من شأنه أن يكون نافعاً ومفيداً لمصممي الزواحف الموضوعية المتخصصة . ولعل أحد مواطن القوة بالنسبة لقياسات الشبكة العنكبوتية أن كيان دراستها يتمثل في الويب ، مما يجعلها تتمتع باستخدام واسع المدى ، إذ يمكن الإفادة من نتائج الدراسات الويبومترية في العديد من مجالات البحث العلمي .
المقالات العلمية المنشورة بهذا العدد :
تمثل المقالة الأولى بهذا العدد اتجاهاً تنظيراً بحتاً ، حيث تناقش ما يتصل بأساسيات القياسات الويبومترية . أما المقالة الثانية : فمنهجيةُ تنصرف إلى مناقشة التطبيقات الخاصة بزواحف الويب من خلال عرض نتائج الدراسات الويبومترية . أما بالنسبة للمقالات الثالثة وحتى السابعة : فإنها ذات طابع تطبيقي application-oriented ، حيث ضمنت نماذج من تحليلات للروابط الفائقة . أما بالنسبة للمقالة الأخيرة فمثلها مثل الثانية ، حيث تعالج البيانات الناتجة ، بصورة فعالة ، من خوادم الويب الخاصة بسجلات المستفيدين مقارنةً بصفحات الويب .
1- لينرت بيجورنيبورن وبيتر إنجرسون . نحو إطار أساس لقياسات الشبكة العنكبوتية (6) .
تستهل هذه المقالة بعرض الإطار الأساس لقياسات الشبكة العنكبوتية ، حيث يتضمن هذا الإطار عرضاً مفصلاً للمصطلحات ، سيما ما يتعلق بالروابط الفائقة ، ونظم تصميم الأشكال البيانية المعبرة عن المستويات المختلفة للتجمعات المركزية للشبكة العنكبوتية ، وما تنضوي عليه من مواقع وأدلة موضوعية . وباختصار تعرضت المقالة للخلفية التاريخية والنظرية حول القياسات الويبومترية ، محددةً موقع هذه القياسات في سياق كل من : علم المعلومات والدراسات العلمية المهتمة بشبكة الإنترنت . وقد عرفت الدراسة مصطلح قياسات الشبكة العنكبوتية ضمن إطار الدراسات المهتمة بقياسات المعلومات والقياسات الببليومترية المعهودة .
2- فيف كوفي . مصداقية الزحف عبر الشبكة العنكبوتية (7) .
إن نسبةً كبيرةً من الدراسات الويبومترية تستمد بياناتها ، بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، من خلال زواحف الويب . ويناقش فيف كوفي Cothey هنا آلية عمل زاحف الويب واصفاً السياسات المختلفة المتبعة حال عملية الزحف . إن ثمة شيئين هنا على قدر من الأهمية ؛ هما : الزحف عبر المحتوى content crawling والزحف عبر الروابط link crawling . ويكمن الاختلاف بينهما في أن الزحف عبر المحتوى يهدف إلى الحصول إلى الصفحات المتميزة من خلال المناطق التي أجري الزحف فيها واستبعاد ما تكرر ، بينما لا يتجاهل الزحف عبر الروابط كل القضايا المرتبطة بالمحتوى ؛ إذ يعنى فقط بالبنية الطوبولوجية topological structure لروابط الشبكة العنكبوتية . يوضح كوفي كيف أن طبيعة سياسة الزحف عبر المحتوى قد تؤدي إلى عدم اكتمال تغطية المواقع محل الزحف . ومن واقع تجربةٍ أجريت على مجموعة من زواحف المحتوى ، أكد كوفي على أن الاعدادات الأولية الدقيقة للزاحف واختيار البنى البذرية الأساس له تؤثر كثيراً على نتائج الزحف ، كما أن القدرة على البحث يمكنها أن تقدم نتائج موثوقاً فيها .
3- إريك ثورلند جيبسن وبيت سيدن وبيتر إنجرسون ولينرت بيجرنيبورن وبيا بورلند . خصائص الإنتاج العلمي
المتاح على الشبكة العنكبوتية : جمع وتحليل للبيانات الأولية (8) .
تصف هذه المقالة أو تتحقق من خصائص الوثائق العلمية المتاحة على الشبكة العنكبوتية ، والتي ربما تفيد في للتنبؤ مما تحويه الشبكة من محتوى علمي ، حيث يمثل هذا البحث المرحلة الأولية من مشروع طويل المدى هو Web (TAPIR(9 والتي أوشكت على الانتهاء . وقد تم اختيار : " علم النبات " كمجال موضوعي ، كما تمت الاستعانة بمحركات البحث التجارية واسعة المدى (10) للحصول على الوثائق المتشابهة بناءً على استفسارات البحث المختارة . وقام خبير موضوعي بتصنيف (تحليل) عينة من الوثائق المسترجعة من حيث توجهاتها الموضوعية . وقد أوضحت النتائج أن إجراءات الربط الفائق لم تكن فعالة خاصةً عند التمييز بين ما هو علمي وما هو ليس بعلمي من الوثائق المسترجعة ، كما لم تُعنَ بوجود أو غياب الأشكال المختلفة للميتاداتا والخاصة بتلك الوثائق . وعلى أية حال ، قد بدى المحتوى العلمي متاحاً في شكل ملفات pdf بنسبة كبيبرة ، وفيما يبدو أن التقنيات الويبومترية البسيطة لن تكون كافية لتحديد هوية الوثائق العلمية المتاحة على الشبكة العنكبوتية في شكل HTML ، إلا أن هناك أملاً في إدخال التحسينات المطلوبة عليها ، وذلك باستخدام الإرشادات المبنية على الدلالة semantic-based heuristics في هذا السياق .
4- باول واترز وريبك دي فيري . الاستشهادات الرسمية على الشبكة العنكبوتية (11) .
تهتم هذه الدراسة بالتحقق من الروابط الفائقة المستشهد بها في عينة مختارة من الدوريات العلمية المتصلة بخمسة من مجالات العلوم البحتة والعلوم الاجتماعية ، حيث تتصل غالبية هذه الدوريات بغيرها من الدوريات المتاحة على الإنترنت ، بينما جنحت الدوريات الإلكترونية البحتة ، بقدر أكبر ، إلى الارتباط بمصادر المعلومات الأخرى المتاحة على الشبكة العنكبوتية بعامة . ولقد شكلت صيغ الوثائق document format عاملاً هاماً لتمييز الروابط الفائقة : فبالنسبة للوثائق المتاحة في شكل HTML فقد احتوت ، في كثير من الأحيان ، على إشارات مرجعية مقارنةً بالوثائق المتاحة في شكل pdf ، بينما لم تضمن نسبة قليلة من من الوثائق المتاحة في شكل pdf أية روابط فائقة على الإطلاق . وهذا يعني أن شكل الوثيقة يعد عاملاً هاماً في تقرير ما ينبغي إدراجه من روابط فائقة بالمقالة . وعلى العكس من ذلك ربما جنحت بعض مقالات الدوريات إلى روابط فائقة في شكل HTML . هذا وتختلف الحاجة إلى الاستشهاد بمصادر الشبكة العنكبوتية اختلافاً كبيراً من ناحية كلٍ من الموضوع والمجالات الفرعية . وعلاوة على ذلك ، فإن مهمة تحليل الروابط الفائقة تتعقد تلقائياً من جانب ناشر الدورية ، وذلك حين إضافة الروابط لبعض المقالات .
5- فيليبو مينزر . التصنيف الدلالي والمعجمي باستخدام روابط الشبكة العنكبوتية (12) .
تعد الروابط الفائقة هامة بالنسبة لخوارزميات الترتيب بمحركات البحث ، وبالنسبة أيضاً للبحث والتنقيب في الشبكة العنكبوتية Web mining . لقد استخدم مينزر Menczer منهجين مختلفين لاختبار أحد الافتراضات الشائعة القائلة بأن : الروابط الفائقة بين صفحات الويب تستلزم (تقتضي) محتوىً علمياً متماثلاً ؛ فلقد فحص أولاً : الصفحة المتشابهة في المحتوى في مقابل الصفحات الأخرى التي ترتبط بها . ثانياً : لو ارتبطت صفحات الويب بسلسلة قصيرة من الروابط قدرها : ثلاث ، تعد هذه الصفحات أكثر ارتباطاً بالمحتوى . ولم تكن نتائج هذه الدراسة موحدة عبر الشبكة العنكبوتية ، وذلك بسبب التغاير الحادث في القوة التنبؤية للروابط الفائقة . وعلى سبيل المثال : لقد كانت الصفحات الأكاديمية في النطاق : edu أكثر ارتباطاً بنفس الموضوع مقارنةً بالصفحات في النطاق : com . ولقد كانت لنتائج هذه الدراسة تطبيقات محتملة في تصميم الزواحف الموضوعية المتخصصة ، والتي تهدف إلى استرجاع الصفحات المتصلة بموضوع البحث ، وذلك بسبب العلاقة القائمة بين الروابط وطبيعة المحتوى ، ذلك أن الزحف عبر الروابط في الصفحات ذات العلاقة التجاورية ربماكان مثمراً على نحوٍ ما .
6- اينات اميتي وديفيد كارميل وميشيل هيرزكوفيك وروني ليبمل وآية صوفر . التصنيف الدلالي والمعجمي باستخدام
روابط الشبكة العنكبوتية (13) .
تتحقق هذه الدراسة مما إذا كانت أجيال المعلومات التي تقدمها الروابط الفائقة يمكن أن يستخدم في الكشف عن الاتجاهات العامة للشبكة العنكبوتية أم لا ، وذلك بالاستعانة بالتطبيقات المحتملة في استرجاع المعلومات على الشبكة العنكبوتية . وتحاول تجربة الدراسة أن تقرب بين أجيال الروابط وأجيال الصفحات ، فحتى هذه الرؤية البسيطة يمكنها أن تكشف عن الاتجاهات النافعة للشبكة . وثمة أمثلة متعددة توضح كيف يمكن للظواهر المختلفة أن تلتقط لنا لمحات متباينة من سجلات حياة الروابط time-stamped link profiles (حسبما عرفتها بالمقالة) . إن المعلومات الزمنية للروابط Temporal link information يمكن أن تستخدم في التمييز بين الصفحات البالية (التافهة) stale pages – والتي لديها روابط قديمة قد وجهت إليها من قبل – من مصادر مناسبة – مقارنة بالصفحات الأخرى التي تحوي روابط أكثر أهمية وحداثة recent link-based interest . ومن المفترض لمحركات البحث أنها تفضل العودة إلى ذلك النموذج الأخير . ولقد أشارت المقالة إلى أن المعلومات ذات الطابع الزمني ربما يستفاد منها لإنجاز هذه النتيجة ، وذلك باقتراح البدائل المحورية الإيجابية لإتاحة كلٍ من نتائج البحث وخوارزميات الترتيب الطبقي .
7- كميل برايم كلافيري و ميشيل بيجبيدر وتيري لافاوش . التحول من أسلوب المصاحبة الوراقية إلى تصنيف صفحات
الشبكة العنكبوتية (14) .
بينما تَلقَى أهمية ما رواء البيانات metadata بالنسبة لصفحات الويب اعترافٌ جيدٌ من جانب مجتمع علم المعلومات ، إلا أن صعوبة مهمة الميتاداتا وطبيعة الوقت المستهلك في إجرائها معروفةٌ أيضاً لدى هؤلاء . وتبحث هذه الدراسة بطريقة نصف آلية لتعيين الميتاداتا أو تحديدها ؛ ففي دراسة سابقة استخدمت الروابط بين صفحات الويب من أجل نشر الميتاداتا من إحدى الصفحات لصفحة أخرى . وقد أرست هذه الدراسة أسلوباً ما يهدف إلى استخدام بيانات الروابط في المصاحبة الإلكترونية بين الروابط (15) co-link . إن المفاهيم والنظريات العلمية الخاصة بتحليل المصاحبة الوراقية قابلةٌ لأن تطبق في سياق المصاحبة الإلكترونية بين الروابط على الشبكة العنكبوتية ، وذلك بغية تجميع صفحات الويب المتشابهة . لقد أفرزت التقنية "الميتاداتا" من مركز التجمع إلى الصفحات الأخرى في هذا التجمع . سسسشةم وثمة تجربة هنا حاولت أن تختبر الطريقة المقترحة من أجل الخروج بالنتائج المحفزة .
8- زاينجي وان وفاشن بينج وإيجن أن وديل سبورمانز . تحديد جلسات الأداء المتغير للشبكة العنكبوتية باستخدام لغة النماذج الإحصائية (16) .
عادةً ما تزودنا سجلات خوادم الشبكة العنكبوتية Web server logs بالمعلومات الثرية حول تفاعل المستفيدين مع مواقع الشبكة . ولعل من أهم الصعوبات الخاصة بتحليل سجلات الخادم هو : تحديد هوية الجلسةsession identification ، وبمعنى آخر : كيف يمكن ضبط الحدود الفاصلة بين الجلسات المختلفة للمستفيد على الشبكة . إن طبيعة "اللاوطنية" التي تتسم بها تقنية الشبكة العنكبوتية The stateless nature of Web technology تمثل صعوبةً أخرى في سياق تحديد هوية هذه الجلسات . إن الطريقة الشائعة المستخدمة هي : نفاذ الوقت timeout . وباستخدام هذه الطريقة يمكن للجلسة الواحدة أن تنتهي بعد عددٍ من الدقائق من السكون أو عدم النشاط . إن القرار التعسفي حول عدد هذه الدقائق يكشف بجلاء عن قيود هذه الطريقة أيضاً . ويقترح المبدعون طريقة جديدة لتحديد هوية الجلسات ؛ حيث تعتمد في ذلك على لغة النماذج الإحصائية statistical language models ، وقد أفاد هؤلاء بنتائج إحدى التجارب التي أجريت من أجل المقارنة بين الطريقة الجديدة وثلاث طرق قياسية أخرى ؛ هي : طريقة نفاذ الوقت القياسية - طريقة الإشارة الطولية - طريقة الإشارة الأمامية الكبرى . وعلى أية حال ، فقد خرج هؤلاء بأن استخدام لغة النماذج الإحصائية هو الأفضل . وقد أسهم النموذج المقترح للبحث في الشبكة العنكبوتية بزيادة في البيانات الأكثر دقة بالنسبة للتنقيب في سجلات الشبكة .
الخاتمة :
بالنسبة للباحث العلمي حديث العهد بقياسات الشبكة العنكبوتية ، فإن المقالات المضمنة بهذا العدد الخاص تقدم له إطاراً نظرياً شاملاً ، كما تزوده بكثير من الأمثلة المطروحة حول المناهج الويبومترية المختلفة وتطبيقاتها . وبالنسبة لمن يألفون بالفعل هذا الحقل التخصصي ، فقد دفعت الاكتشافات الحديثة بإدراكنا كثيراً حول الشبكة العنكبوتية ، كما يسَّرت المهام لاستخراج المعلومات النافعة من الشبكة أيضاً ، وعلى سبيل المثال ، من الروابط الفائقة وسجلات أداء خوادم الويب .
المراجع :
- Webometrics, Hyperlink Analysis, Search Engines, Scientific Content.
مقدمة :
لقد ارتسمت هذه القضية الخاصة (القياسات العنكبوتية) في خلد أو ذاكرة كل من توماس ألمايند Tomas C.Almind وبيتر إنجرسون Peter Ingwersen اللذين صكا مصطلح قياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics من قبل ، كما كان لهما دور رئيس في الكشف عن هذا الحقل الجديد وظهوره .
لقد نضجت فكرة قياسات الشبكة العنكبوتية وأخذت مأخذها منذ أن نشرت المقالة البذرية seminal article لكل من ألمايند وإنجرسون سنة 1997 ، إلى درجة أن ظهرت جماعة من علماء المعلومات نسبت أنفسها إلى هذه القياسات ، حيث سموا أنفسهم : علماء أو خبراء أو المشتغلون بقياسات الشبكة العنكبوتية webometricians (أو قد يستخدم هذا المترادف : علماء أو خبراء أو المشتغلون بقياسات الفضاء المعلوماتي (2) cybermetricians . ولقد أصبحت قياسات الشبكة العنكبوتية جزءاً محورياً في الاتجاهات العامة للمؤتمرات العلمية المنعقدة في أرجاء المجتمع الدولي حول كل من قياسات النشاط العلمي Scientometrics وقياسات المعلومات Informetrics ، كما شغلت قياسات الشبكة العنكبوتية فصلاً كاملاً على وشك أن ينشر بحولية المراجعات العلمية في علم المعلومات والتكنولوجيا في سنة 2005
(3) . وبالإضافة إلى المجتمع الرئيس المهتم بهذه القياسات ، هناك أفراد كثيرون من الباحثين يجرون أبحاثاً علمية تدخل ضمن مفهوم القياسات الويبومترية ، بالرغم من عدم اختيارهم هذا المصطلح عند التعبير عن طبيعة العمل الذي يقومون به في الأصل (4) .
إن القياسات الويبومترية تشمل جملة الدراسات الكمية المتعلقة بالظواهر الخاصة بالشبكة العنكبوتية Web-related phenomena . وفضلاً ، يمكنك أن ترجع إلى دراسة كل من بيجورنيبورن Bjorneborn وإنجرسون Ingwersen حول هذه القضية لمزيد من التفاصيل حول التعريفات المختلفة لهذه القياسات (5) .
إن معظم الدراسات العلمية المختارة هنا بهذا العدد الخاص تنصب في بؤرة قياسات الشبكة العنكبوتية ، متمثلةً في الروابط الفائقة باعتبارها مصدراً محتملاً للمعلومات الجديدة . وتستند الدراسات البحثية المهتمة بالروابط الفائقة إلى الأفكار المطروحة في القياسات الببليومترية Bibliometrics ، مما يؤكد اتصالها المباشر بعلم المعلومات . ولقد كانت القياسات الببليومترية تهتم في الماضي بتحليل الاستشهادات المرجعية لمقالات الدوريات العلمية بُغية الكشف عن حقيقة الاتصال القائم بين العلوم وتأثيرها على البحث العلمي . وقد أسهم تطبيق معاملات تأثير الدوريات Journal Impact Factors (JIFs) - والتي توفر معهد المعلومات العلمية ISI على حسابها ، حيث كانت تنشر سنوياً بالدورية الموسومة بـ : " تقارير الاستشهادات المرجعية Citation Reports " - على نطاق واسع في ظهور كثيرٍ من الدراسات الببليومترية الراهنة .
إن واحداً من تحديات قياسات الشبكة العنكبوتية يكمن في سعيها إلى التحقق من درجة الاتصال القائم بين العلوم اعتماداً على المعلومات المفيدة التي تقدمها الروابط الفائقة ؛ فعلى سبيل المثال : هل يكفل إحصاءات الروابط الموجهة إلى المواقع الخاصة بالدوريات نفس ما تكفله معاملات تأثير الدوريات من معلومات مناسبة ؟ . (س.ف هارتر وفورد، 2000 ؛ سميث، 1999 ؛ فوغان وثيلول، 2003) .
إن للدراسات الكمية المهتمة بالروابط الفائقة تطبيقات محتملة وواسعة المدى مقارنة بالدراسات الببليومترية للاستشهادات المرجعية ، ولدى بعضٌ من هذه دراسات أهداف مرتبطة بعلوم الحاسب الآلي ، حيث تعنى هنا بتحسين أداء محركات بحث الشبكة العنكبوتية . وثمة دراسات أخرى تتعلق بالاتجاهات السائدة في علم المعلومات ؛ وذلك مثل : استخدام الراوبط الفائقة في بناء مجموعات الوثائق على الإنترنت ، (مثال ذلك : مقالة جيبسن وآخرين بهذا العدد الخاص) .
هذا ، وتكفل الدراسات الويبومترية مزيداً من أغراض الإفادة من الشبكة العنكبوتية ، إلا أنها لا تُعنى في أغلب الأحيان بوصف كيفية إنشاء أحد التطبيقات أو المنتجات الخاصة ، وإنما تُعنى بدراسة أو وصف طبيعة الشبكة العنكبوتيةthe nature of the Web أو جزءٍ منها ، وإن هذا الأمر من شأنه أن يكون مفيداً لمن يُعنَوا بتطبيقات الويب وتصميماتها ، فعلى سبيل المثال : تكشف دراسة مينزر menczer ، بهذا العدد الخاص ، عن خصائص الشبكة العنكبوتية ، وهذا أمرٌ من شأنه أن يكون نافعاً ومفيداً لمصممي الزواحف الموضوعية المتخصصة . ولعل أحد مواطن القوة بالنسبة لقياسات الشبكة العنكبوتية أن كيان دراستها يتمثل في الويب ، مما يجعلها تتمتع باستخدام واسع المدى ، إذ يمكن الإفادة من نتائج الدراسات الويبومترية في العديد من مجالات البحث العلمي .
المقالات العلمية المنشورة بهذا العدد :
تمثل المقالة الأولى بهذا العدد اتجاهاً تنظيراً بحتاً ، حيث تناقش ما يتصل بأساسيات القياسات الويبومترية . أما المقالة الثانية : فمنهجيةُ تنصرف إلى مناقشة التطبيقات الخاصة بزواحف الويب من خلال عرض نتائج الدراسات الويبومترية . أما بالنسبة للمقالات الثالثة وحتى السابعة : فإنها ذات طابع تطبيقي application-oriented ، حيث ضمنت نماذج من تحليلات للروابط الفائقة . أما بالنسبة للمقالة الأخيرة فمثلها مثل الثانية ، حيث تعالج البيانات الناتجة ، بصورة فعالة ، من خوادم الويب الخاصة بسجلات المستفيدين مقارنةً بصفحات الويب .
1- لينرت بيجورنيبورن وبيتر إنجرسون . نحو إطار أساس لقياسات الشبكة العنكبوتية (6) .
تستهل هذه المقالة بعرض الإطار الأساس لقياسات الشبكة العنكبوتية ، حيث يتضمن هذا الإطار عرضاً مفصلاً للمصطلحات ، سيما ما يتعلق بالروابط الفائقة ، ونظم تصميم الأشكال البيانية المعبرة عن المستويات المختلفة للتجمعات المركزية للشبكة العنكبوتية ، وما تنضوي عليه من مواقع وأدلة موضوعية . وباختصار تعرضت المقالة للخلفية التاريخية والنظرية حول القياسات الويبومترية ، محددةً موقع هذه القياسات في سياق كل من : علم المعلومات والدراسات العلمية المهتمة بشبكة الإنترنت . وقد عرفت الدراسة مصطلح قياسات الشبكة العنكبوتية ضمن إطار الدراسات المهتمة بقياسات المعلومات والقياسات الببليومترية المعهودة .
2- فيف كوفي . مصداقية الزحف عبر الشبكة العنكبوتية (7) .
إن نسبةً كبيرةً من الدراسات الويبومترية تستمد بياناتها ، بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، من خلال زواحف الويب . ويناقش فيف كوفي Cothey هنا آلية عمل زاحف الويب واصفاً السياسات المختلفة المتبعة حال عملية الزحف . إن ثمة شيئين هنا على قدر من الأهمية ؛ هما : الزحف عبر المحتوى content crawling والزحف عبر الروابط link crawling . ويكمن الاختلاف بينهما في أن الزحف عبر المحتوى يهدف إلى الحصول إلى الصفحات المتميزة من خلال المناطق التي أجري الزحف فيها واستبعاد ما تكرر ، بينما لا يتجاهل الزحف عبر الروابط كل القضايا المرتبطة بالمحتوى ؛ إذ يعنى فقط بالبنية الطوبولوجية topological structure لروابط الشبكة العنكبوتية . يوضح كوفي كيف أن طبيعة سياسة الزحف عبر المحتوى قد تؤدي إلى عدم اكتمال تغطية المواقع محل الزحف . ومن واقع تجربةٍ أجريت على مجموعة من زواحف المحتوى ، أكد كوفي على أن الاعدادات الأولية الدقيقة للزاحف واختيار البنى البذرية الأساس له تؤثر كثيراً على نتائج الزحف ، كما أن القدرة على البحث يمكنها أن تقدم نتائج موثوقاً فيها .
3- إريك ثورلند جيبسن وبيت سيدن وبيتر إنجرسون ولينرت بيجرنيبورن وبيا بورلند . خصائص الإنتاج العلمي
المتاح على الشبكة العنكبوتية : جمع وتحليل للبيانات الأولية (8) .
تصف هذه المقالة أو تتحقق من خصائص الوثائق العلمية المتاحة على الشبكة العنكبوتية ، والتي ربما تفيد في للتنبؤ مما تحويه الشبكة من محتوى علمي ، حيث يمثل هذا البحث المرحلة الأولية من مشروع طويل المدى هو Web (TAPIR(9 والتي أوشكت على الانتهاء . وقد تم اختيار : " علم النبات " كمجال موضوعي ، كما تمت الاستعانة بمحركات البحث التجارية واسعة المدى (10) للحصول على الوثائق المتشابهة بناءً على استفسارات البحث المختارة . وقام خبير موضوعي بتصنيف (تحليل) عينة من الوثائق المسترجعة من حيث توجهاتها الموضوعية . وقد أوضحت النتائج أن إجراءات الربط الفائق لم تكن فعالة خاصةً عند التمييز بين ما هو علمي وما هو ليس بعلمي من الوثائق المسترجعة ، كما لم تُعنَ بوجود أو غياب الأشكال المختلفة للميتاداتا والخاصة بتلك الوثائق . وعلى أية حال ، قد بدى المحتوى العلمي متاحاً في شكل ملفات pdf بنسبة كبيبرة ، وفيما يبدو أن التقنيات الويبومترية البسيطة لن تكون كافية لتحديد هوية الوثائق العلمية المتاحة على الشبكة العنكبوتية في شكل HTML ، إلا أن هناك أملاً في إدخال التحسينات المطلوبة عليها ، وذلك باستخدام الإرشادات المبنية على الدلالة semantic-based heuristics في هذا السياق .
4- باول واترز وريبك دي فيري . الاستشهادات الرسمية على الشبكة العنكبوتية (11) .
تهتم هذه الدراسة بالتحقق من الروابط الفائقة المستشهد بها في عينة مختارة من الدوريات العلمية المتصلة بخمسة من مجالات العلوم البحتة والعلوم الاجتماعية ، حيث تتصل غالبية هذه الدوريات بغيرها من الدوريات المتاحة على الإنترنت ، بينما جنحت الدوريات الإلكترونية البحتة ، بقدر أكبر ، إلى الارتباط بمصادر المعلومات الأخرى المتاحة على الشبكة العنكبوتية بعامة . ولقد شكلت صيغ الوثائق document format عاملاً هاماً لتمييز الروابط الفائقة : فبالنسبة للوثائق المتاحة في شكل HTML فقد احتوت ، في كثير من الأحيان ، على إشارات مرجعية مقارنةً بالوثائق المتاحة في شكل pdf ، بينما لم تضمن نسبة قليلة من من الوثائق المتاحة في شكل pdf أية روابط فائقة على الإطلاق . وهذا يعني أن شكل الوثيقة يعد عاملاً هاماً في تقرير ما ينبغي إدراجه من روابط فائقة بالمقالة . وعلى العكس من ذلك ربما جنحت بعض مقالات الدوريات إلى روابط فائقة في شكل HTML . هذا وتختلف الحاجة إلى الاستشهاد بمصادر الشبكة العنكبوتية اختلافاً كبيراً من ناحية كلٍ من الموضوع والمجالات الفرعية . وعلاوة على ذلك ، فإن مهمة تحليل الروابط الفائقة تتعقد تلقائياً من جانب ناشر الدورية ، وذلك حين إضافة الروابط لبعض المقالات .
5- فيليبو مينزر . التصنيف الدلالي والمعجمي باستخدام روابط الشبكة العنكبوتية (12) .
تعد الروابط الفائقة هامة بالنسبة لخوارزميات الترتيب بمحركات البحث ، وبالنسبة أيضاً للبحث والتنقيب في الشبكة العنكبوتية Web mining . لقد استخدم مينزر Menczer منهجين مختلفين لاختبار أحد الافتراضات الشائعة القائلة بأن : الروابط الفائقة بين صفحات الويب تستلزم (تقتضي) محتوىً علمياً متماثلاً ؛ فلقد فحص أولاً : الصفحة المتشابهة في المحتوى في مقابل الصفحات الأخرى التي ترتبط بها . ثانياً : لو ارتبطت صفحات الويب بسلسلة قصيرة من الروابط قدرها : ثلاث ، تعد هذه الصفحات أكثر ارتباطاً بالمحتوى . ولم تكن نتائج هذه الدراسة موحدة عبر الشبكة العنكبوتية ، وذلك بسبب التغاير الحادث في القوة التنبؤية للروابط الفائقة . وعلى سبيل المثال : لقد كانت الصفحات الأكاديمية في النطاق : edu أكثر ارتباطاً بنفس الموضوع مقارنةً بالصفحات في النطاق : com . ولقد كانت لنتائج هذه الدراسة تطبيقات محتملة في تصميم الزواحف الموضوعية المتخصصة ، والتي تهدف إلى استرجاع الصفحات المتصلة بموضوع البحث ، وذلك بسبب العلاقة القائمة بين الروابط وطبيعة المحتوى ، ذلك أن الزحف عبر الروابط في الصفحات ذات العلاقة التجاورية ربماكان مثمراً على نحوٍ ما .
6- اينات اميتي وديفيد كارميل وميشيل هيرزكوفيك وروني ليبمل وآية صوفر . التصنيف الدلالي والمعجمي باستخدام
روابط الشبكة العنكبوتية (13) .
تتحقق هذه الدراسة مما إذا كانت أجيال المعلومات التي تقدمها الروابط الفائقة يمكن أن يستخدم في الكشف عن الاتجاهات العامة للشبكة العنكبوتية أم لا ، وذلك بالاستعانة بالتطبيقات المحتملة في استرجاع المعلومات على الشبكة العنكبوتية . وتحاول تجربة الدراسة أن تقرب بين أجيال الروابط وأجيال الصفحات ، فحتى هذه الرؤية البسيطة يمكنها أن تكشف عن الاتجاهات النافعة للشبكة . وثمة أمثلة متعددة توضح كيف يمكن للظواهر المختلفة أن تلتقط لنا لمحات متباينة من سجلات حياة الروابط time-stamped link profiles (حسبما عرفتها بالمقالة) . إن المعلومات الزمنية للروابط Temporal link information يمكن أن تستخدم في التمييز بين الصفحات البالية (التافهة) stale pages – والتي لديها روابط قديمة قد وجهت إليها من قبل – من مصادر مناسبة – مقارنة بالصفحات الأخرى التي تحوي روابط أكثر أهمية وحداثة recent link-based interest . ومن المفترض لمحركات البحث أنها تفضل العودة إلى ذلك النموذج الأخير . ولقد أشارت المقالة إلى أن المعلومات ذات الطابع الزمني ربما يستفاد منها لإنجاز هذه النتيجة ، وذلك باقتراح البدائل المحورية الإيجابية لإتاحة كلٍ من نتائج البحث وخوارزميات الترتيب الطبقي .
7- كميل برايم كلافيري و ميشيل بيجبيدر وتيري لافاوش . التحول من أسلوب المصاحبة الوراقية إلى تصنيف صفحات
الشبكة العنكبوتية (14) .
بينما تَلقَى أهمية ما رواء البيانات metadata بالنسبة لصفحات الويب اعترافٌ جيدٌ من جانب مجتمع علم المعلومات ، إلا أن صعوبة مهمة الميتاداتا وطبيعة الوقت المستهلك في إجرائها معروفةٌ أيضاً لدى هؤلاء . وتبحث هذه الدراسة بطريقة نصف آلية لتعيين الميتاداتا أو تحديدها ؛ ففي دراسة سابقة استخدمت الروابط بين صفحات الويب من أجل نشر الميتاداتا من إحدى الصفحات لصفحة أخرى . وقد أرست هذه الدراسة أسلوباً ما يهدف إلى استخدام بيانات الروابط في المصاحبة الإلكترونية بين الروابط (15) co-link . إن المفاهيم والنظريات العلمية الخاصة بتحليل المصاحبة الوراقية قابلةٌ لأن تطبق في سياق المصاحبة الإلكترونية بين الروابط على الشبكة العنكبوتية ، وذلك بغية تجميع صفحات الويب المتشابهة . لقد أفرزت التقنية "الميتاداتا" من مركز التجمع إلى الصفحات الأخرى في هذا التجمع . سسسشةم وثمة تجربة هنا حاولت أن تختبر الطريقة المقترحة من أجل الخروج بالنتائج المحفزة .
8- زاينجي وان وفاشن بينج وإيجن أن وديل سبورمانز . تحديد جلسات الأداء المتغير للشبكة العنكبوتية باستخدام لغة النماذج الإحصائية (16) .
عادةً ما تزودنا سجلات خوادم الشبكة العنكبوتية Web server logs بالمعلومات الثرية حول تفاعل المستفيدين مع مواقع الشبكة . ولعل من أهم الصعوبات الخاصة بتحليل سجلات الخادم هو : تحديد هوية الجلسةsession identification ، وبمعنى آخر : كيف يمكن ضبط الحدود الفاصلة بين الجلسات المختلفة للمستفيد على الشبكة . إن طبيعة "اللاوطنية" التي تتسم بها تقنية الشبكة العنكبوتية The stateless nature of Web technology تمثل صعوبةً أخرى في سياق تحديد هوية هذه الجلسات . إن الطريقة الشائعة المستخدمة هي : نفاذ الوقت timeout . وباستخدام هذه الطريقة يمكن للجلسة الواحدة أن تنتهي بعد عددٍ من الدقائق من السكون أو عدم النشاط . إن القرار التعسفي حول عدد هذه الدقائق يكشف بجلاء عن قيود هذه الطريقة أيضاً . ويقترح المبدعون طريقة جديدة لتحديد هوية الجلسات ؛ حيث تعتمد في ذلك على لغة النماذج الإحصائية statistical language models ، وقد أفاد هؤلاء بنتائج إحدى التجارب التي أجريت من أجل المقارنة بين الطريقة الجديدة وثلاث طرق قياسية أخرى ؛ هي : طريقة نفاذ الوقت القياسية - طريقة الإشارة الطولية - طريقة الإشارة الأمامية الكبرى . وعلى أية حال ، فقد خرج هؤلاء بأن استخدام لغة النماذج الإحصائية هو الأفضل . وقد أسهم النموذج المقترح للبحث في الشبكة العنكبوتية بزيادة في البيانات الأكثر دقة بالنسبة للتنقيب في سجلات الشبكة .
الخاتمة :
بالنسبة للباحث العلمي حديث العهد بقياسات الشبكة العنكبوتية ، فإن المقالات المضمنة بهذا العدد الخاص تقدم له إطاراً نظرياً شاملاً ، كما تزوده بكثير من الأمثلة المطروحة حول المناهج الويبومترية المختلفة وتطبيقاتها . وبالنسبة لمن يألفون بالفعل هذا الحقل التخصصي ، فقد دفعت الاكتشافات الحديثة بإدراكنا كثيراً حول الشبكة العنكبوتية ، كما يسَّرت المهام لاستخراج المعلومات النافعة من الشبكة أيضاً ، وعلى سبيل المثال ، من الروابط الفائقة وسجلات أداء خوادم الويب .
المراجع :
- Almind, T.C., & Ingwersen, P. (1997). Informetric analyses on the World Wide Web: Methodological approaches to “Webometrics.” Journal of Documentation, 53(4), 404–426.
- Harter, S., & Ford, C. (2000). Web-based analysis of E-journal impact: Approaches, problems, and issues. Journal of the American Society for Information Science, 51(13), 1159–1176.
- Smith, A.G. (1999). A tale of two Web spaces: Comparing sites using Web impact factors. Journal of Documentation, 55(5), 577–592.
- Vaughan, L., & Thelwall, M. (2003). Scholarly use of the Web: What are the key inducers of links to journal Web sites? Journal of the American Society for Information Science and Technology, 54(1), 29–38.
الحواشي :
(*) Thelwall, Mike and Vaughan, Liwen. "Webometrics: An Introduction to the Special Issue". Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. - Pp1213–1215.
(1) في سياق الاهتمامات المتزايدة حول قياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics، نشرت مجلة الجمعية الأمريكية لعلم المعلومات والتقنيات JASIST سنة 2004 عدداً خاصاً حول هذه القياسات ، حيث جاءت هذه المقالة التي نترجم لها اليوم كافتتاحية تقدم خلاصة ما انتهت إليه الأبحاث العلمية المنشورة بهذا العدد على وجه التحديد . (المترجم) .
( 2) وهذا على غرار المصطلح geometricians بمعنى : علماء الهندسة .
(3) لقد نشر هذا الفصل بالفعل ، وتلك بياناته :
- Thelwall, M, Vaughan, L. & Bjorneborn, L.( 2005). Webometrics. In: annual Review of Information Science and Technology 39, 81-135.
(4) فمن هؤلاء جيم ستيرن Jim Sterne الذي يعد واحداً من أشهر المتخصصين في التسويق الإلكتروني عبر الإنترنت ، اهتم
بقياس فاعلية شبكة الإنترنت كوسيط له دوره في تنمية العلاقات العامة في مجال التسويق ، مؤلفاً في ذلك كتاباً وسمه
بالعنوان : Web Metrics: Proven Methods for Measuring Web Site Success(المترجم)
(5) أي هذه الدراسة التالية :
- Lennart Bjِrneborn and Peter Ingwersen. (2004): Toward a Basic Framework for Webometrics. Issue". Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), pp 1216-1227. (المترجم)
(6) Lennart Bjِrneborn and Peter Ingwersen. "Toward a Basic Framework for Webometrics "Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. - Pp1216–1227.
(7) Viv Cothey: Web-Crawling Reliability. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. - Pp1228–1238.
(8) Erik Thorlund Jepsen, (etal).Characteristics of Scientific Web Publications: Preliminary Data Gathering and Analysis. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1239-1249.
(9) يعد مشروع الويب تايبر Web TAPIR - وهو اختصار للعبارة : إمكانات الإتاحة النصية من أجل الاسترجاع التفاعلي للمعلومات Text Access Potentials for Interactive Information - مشروعاً بحثياً يتبع المدرسة الملكية لدراسات المكتبات وعلم المعلومات بالدانمارك ، حيث يهدف إلى تحسين إتاحة واسترجاع المعلومات العلمية المعتمدة على الشبكة العنكبوتية باللغات الإسكندافية والإنجليزية .
(10) ومن أمثلة هذه المحركات : Google-Altavista-Yahoo . (المترجم) .
(11) Paul Wouters and Repke de Vries: Formally Citing the Web. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1250-1260.
(12) Filippo Menczer: Lexical and Semantic Clustering by Web Links. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1261-1269
(13) Einat Amitay, David Carmel, Michael Herscovici, Ronny Lempel, and Aya Soffer. Trend Detection Through Temporal Link Analysis. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1270-1281.
(14) Prime, Camille. (etal) Transposition of the Cocitation Method With a View to Classifying Web Pages. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp 1282-1289.
(15) ربما يترجم هذا المصطلح إلى : المصاحبة الإلكترونية أو المصاحبة الويبليو وراقية في مقابل المصاحبة الوراقية المعهودة في البيئة التقليدية . (المترجم) .
(16) Huang, Xiangji.(etal). Dynamic Web Log Session Identification With Statistical Language Models. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp 1290-1303.
- Harter, S., & Ford, C. (2000). Web-based analysis of E-journal impact: Approaches, problems, and issues. Journal of the American Society for Information Science, 51(13), 1159–1176.
- Smith, A.G. (1999). A tale of two Web spaces: Comparing sites using Web impact factors. Journal of Documentation, 55(5), 577–592.
- Vaughan, L., & Thelwall, M. (2003). Scholarly use of the Web: What are the key inducers of links to journal Web sites? Journal of the American Society for Information Science and Technology, 54(1), 29–38.
الحواشي :
(*) Thelwall, Mike and Vaughan, Liwen. "Webometrics: An Introduction to the Special Issue". Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. - Pp1213–1215.
(1) في سياق الاهتمامات المتزايدة حول قياسات الشبكة العنكبوتية Webometrics، نشرت مجلة الجمعية الأمريكية لعلم المعلومات والتقنيات JASIST سنة 2004 عدداً خاصاً حول هذه القياسات ، حيث جاءت هذه المقالة التي نترجم لها اليوم كافتتاحية تقدم خلاصة ما انتهت إليه الأبحاث العلمية المنشورة بهذا العدد على وجه التحديد . (المترجم) .
( 2) وهذا على غرار المصطلح geometricians بمعنى : علماء الهندسة .
(3) لقد نشر هذا الفصل بالفعل ، وتلك بياناته :
- Thelwall, M, Vaughan, L. & Bjorneborn, L.( 2005). Webometrics. In: annual Review of Information Science and Technology 39, 81-135.
(4) فمن هؤلاء جيم ستيرن Jim Sterne الذي يعد واحداً من أشهر المتخصصين في التسويق الإلكتروني عبر الإنترنت ، اهتم
بقياس فاعلية شبكة الإنترنت كوسيط له دوره في تنمية العلاقات العامة في مجال التسويق ، مؤلفاً في ذلك كتاباً وسمه
بالعنوان : Web Metrics: Proven Methods for Measuring Web Site Success(المترجم)
(5) أي هذه الدراسة التالية :
- Lennart Bjِrneborn and Peter Ingwersen. (2004): Toward a Basic Framework for Webometrics. Issue". Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), pp 1216-1227. (المترجم)
(6) Lennart Bjِrneborn and Peter Ingwersen. "Toward a Basic Framework for Webometrics "Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. - Pp1216–1227.
(7) Viv Cothey: Web-Crawling Reliability. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. - Pp1228–1238.
(8) Erik Thorlund Jepsen, (etal).Characteristics of Scientific Web Publications: Preliminary Data Gathering and Analysis. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1239-1249.
(9) يعد مشروع الويب تايبر Web TAPIR - وهو اختصار للعبارة : إمكانات الإتاحة النصية من أجل الاسترجاع التفاعلي للمعلومات Text Access Potentials for Interactive Information - مشروعاً بحثياً يتبع المدرسة الملكية لدراسات المكتبات وعلم المعلومات بالدانمارك ، حيث يهدف إلى تحسين إتاحة واسترجاع المعلومات العلمية المعتمدة على الشبكة العنكبوتية باللغات الإسكندافية والإنجليزية .
(10) ومن أمثلة هذه المحركات : Google-Altavista-Yahoo . (المترجم) .
(11) Paul Wouters and Repke de Vries: Formally Citing the Web. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1250-1260.
(12) Filippo Menczer: Lexical and Semantic Clustering by Web Links. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1261-1269
(13) Einat Amitay, David Carmel, Michael Herscovici, Ronny Lempel, and Aya Soffer. Trend Detection Through Temporal Link Analysis. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp1270-1281.
(14) Prime, Camille. (etal) Transposition of the Cocitation Method With a View to Classifying Web Pages. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp 1282-1289.
(15) ربما يترجم هذا المصطلح إلى : المصاحبة الإلكترونية أو المصاحبة الويبليو وراقية في مقابل المصاحبة الوراقية المعهودة في البيئة التقليدية . (المترجم) .
(16) Huang, Xiangji.(etal). Dynamic Web Log Session Identification With Statistical Language Models. Journal of the American Society for Information Science and Technology, 55(14), 2004. – Pp 1290-1303.
0 التعليقات:
إرسال تعليق